تأكيدا لما نشره “ميدل ايست نيوز”.. عصائب أهل الحق تحتشد أمام مديرية الاستخبارات ببغداد وانتشار أمني مكثف

المصادر العراقية تؤكد حشد قوات تابعة لعصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي أمام مديرية الاستخبارات العراقية مدججين بسلاح مطالبين بإطلاق سراح أحد المنتمين إليها.

میدل ایست نیوز: المصادر والقنوات الخبرية العراقية تؤكد حشد قوات تابعة لعصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي أمام مديرية الاستخبارات العراقية مدججين بسلاح مطالبين بإطلاق سراح أحد المنتمين إليها.

وكانت “ميدل ايست نيوز” قد حصلت على وثيقة عن تقرير شعبة المعلومات الاستقباقية في مديرية الاستخبارات بمضمون تحذير حول نية أحد الفصائل التابعة لهيئة الحشد الشعبي لاستخدام قوة عسكرية للمطالبة بإطلاق سراح أحد أفرادهم من معتقل وكالة الاستخبارات العراقية.

وجاء في التقرير أن مجموعة من هذه الفصائل تنوي التحشيد والتوجه نحو مقر وكالة الاستخبارات في منطقة الكرادة ببغداد والمقرات التابعة إليها في العاصمة باستخدام قواتها من مقراتها في معسكر التاجي مدججين “بأسلحة ثقيلة ومتوسطة” للمطالبة بإطلاق سراح “أحد أفرادهم الذي تم اعتقاله في مدينة الصدر” حسب الوثيقة.

وبالفعل أفادت الأنباء عن انتشار عسكري لعناصر حركة عصائب اهل الحق في مناطق من بغداد ردا على اعتقال عنصر أو أكثر من الحركة من قبل القوات الأمنية بدعوى مشاركتهم في قصف السفارة الأمريكية  مطالبين بالافراج عن المعتقل بشكل عاجل.

ومن جانبه أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في تغريدة أن “أمن العراق أمانة في أعناقنا، لن نخضع لمغامرات أو اجتهادات، عملنا بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون. طالبنا بالتهدئة لمنع زج بلادنا في مغامرة عبثية اخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر”.

وأكدت المصادر أن مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي دخل في تفاوض مع العناصر العسكرية المنتشرة لحركة عصائب اهل الحق في مناطق من بغداد لغرض حل الإشكالية الأمنية بطرق سلمية.

وتفيد الأنباء أن هناك انتشار أمني كثيف في بغداد، في حين أعلن رئيس لجنة الأمن في البرلمان العراقي محمد رضا عن دخول فوجين من القوات الخاصة العراقية إلى لغداد لغرض فرض الأمن.

وأفادت مصادر من الحشد الشعبي قبل قليل أنه بتعهد خاص من قاسم الاعرجي أقتنع عناصر عصائب أهل الحق المنتشرة  بالعودة إلى مراكزها. 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى