وزير الخارجية الإيراني يعلق على القرار الأمريكي الأخير

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف معلقا على القرار الأمريكي الأخير أن واشنطن أقرت بأن مزاعم بومبيو بشأن القرار 2231 لا أساس قانونياً لها.

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف معلقا على القرار الأمريكي الأخير أن واشنطن أقرت بأن مزاعم بومبيو بشأن القرار 2231 لا أساس قانونياً لها مضيفا أن إيران نتفق على ذلك مع الإدارة الأمريكية.

وقال: “امتثالاً لقرار 2231 ترفع الولايات المتحدة بشكل غير مشروط وفعال جميع العقوبات التي فرضها ترامب أو أعاد فرضها أو أعاد تسميتها. ثم سنراجع على الفور جميع إجراءاتنا العلاجية”.

واليوم الجمعة أبلغ ريتشارد ميلز القائم بعمل السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي، في رسالة اطلعت عليها “رويترز”، أنّ الولايات المتحدة سحبت، الخميس، تأكيد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران في سبتمبر/ أيلول.

وعلى صعيد متصل، أعلنت الولايات المتّحدة، الخميس، أنّها وافقت على دعوة وجّهها إليها الاتحاد الأوروبي للمشاركة في محادثات تحضرها إيران لبحث سبل إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إنّ “الولايات المتحدة تقبل دعوة من الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي لحضور اجتماع لمجموعة 5 + 1 (الولايات المتحدة وألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا) وإيران للبحث في الطريقة المثلى للمضيّ قدماً بشأن برنامج إيران النووي”.

وأفادت “فرانس برس”، بأنّ مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية، أعلن، الخميس، أنّ الولايات المتّحدة ستخفّف القيود المفروضة على تنقّلات الدبلوماسيين الإيرانيين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، والتي ازدادت بشكل كبير في ظلّ إدارة  ترامب.

وبموجب تلك القيود، كانت تنقلات هؤلاء الدبلوماسيين وكذلك وزير الخارجية الإيراني تقتصر على بضعة شوارع تحيط بمقرّ الأمم المتحدة مع طريق محدّد من مطار كينيدي وإليه. وسيُتيح تخفيف القيود عودة هؤلاء إلى الوضع السابق الذي يسمح لهم بالتحرّك بحريّة في نيويورك والمناطق المحيطة بها.

وأكد المسؤول الأميركي أن بلاده اتخذت خطوات لتخفيف القيود المفروضة على تنقلات الدبلوماسيين الإيرانيين في نيويورك.

وإيران قد أعلنت من قبل أنها ستوقف العمل بالبروتوكول الإضافي الخاص بمراقبة وكالة الطاقة الذرية الأنشطة النووية الإيرانية، يوم 23 من فبراير/ شباط (أي بعد يومين) إذا لم يتم رفع “جميع العقوبات” على إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى