ظريف سيقدم “خطة عمل ملموسة” وموسكو تدعو لعقد اجتماع عاجل بشأن الاتفاق النووي

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ميخائيل أوليانوف، عن دعوة موسكو لعقد اجتماع في أقرب وقت ممكن.

ميدل ايست نيوز: أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ميخائيل أوليانوف، عن دعوة موسكو لعقد اجتماع في أقرب وقت ممكن، بشأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

وقال أوليانوف: إن “الولايات المتحدة وإيران بحاجة إلى تنسيق الخطوات للعودة إلى الاتفاق النووي”، منوها إلى أن “انتظار الخطوة الأولى من الجانب الآخر يؤدي إلى طريق مسدود”.

وأضاف في تصريحات أفادت به وكالة سبوتنيك، “تريد كل من إيران والولايات المتحدة عودة كاملة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.. الآن نحتاج فقط إلى الاتفاق على تسلسل الخطوات، على محتواها. هذه مهمة قابلة للحل في ظل وجود هدف استراتيجي مشترك. يجب أن أقول أن الولايات المتحدة في هذه المرحلة مستعدة فقط لمناقشة العودة إلى ما حدث في عام 2015، عندما تم وضع الاتفاقية.

وتابع، “هناك حاجة لشيء مثل خارطة الطريق: التنسيق خطوة بخطوة في كل شيء”.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الجمعة، إن “الحكومة الإيرانية مفعمة بالحيوية، والمسؤولون يعبرون عن آراء متنوعة، لكن لا ينبغي الخلط بين هذه الآراء وسياسة الدولة”.

وأضاف: “بصفتي وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين النوويين، سأقدم قريبا خطة عمل ملموسة وبناءة، من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة”.

ويوم أمس أبدت الولايات المتحدة “دعمها” لقرار الأوروبيين سحب مشروع قرار ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقالت إنها تأمل أن توافق طهران الآن على “التحاور”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين “نأمل بشدة أن يوافق الإيرانيون على الحوار من أجل تحقيق تقدم ملموس وموثوق”.

وكان الأوروبيون تخلّوا عن طرح مشروع قرار ينتقد إيران أمام مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في مسعى لحمل طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، في خطوة رحبت بها إيران الخميس.

وأوضح نيد برايس أن الدول الأوروبية “قررت، بدعم كامل من الولايات المتحدة، أنّ أفضل طريقة” للمضي قدماً “هي في الامتناع عن تقديم مشروع القرار”.

وأضاف “نحن راضون عن نتائج اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، لافتاً إلى أنّ إيران وافقت على اجتماعات فنيّة مع “شرطي” الأمم المتحدة في الملف النووي لتوضيح قضايا عالقة.

والاتّفاق المبرم بين الدول الكبرى وإيران حول ملفها النووي يترنح منذ أن انسحبت منه واشنطن في العام 2018 في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

وتعهّد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن العودة إلى الاتفاق شرط عودة إيران المسبقة للتقيّد ببنوده كافة.

وتدعو واشنطن إلى عقد لقاء مباشر لبدء مفاوضات حول العودة المتبادلة إلى الاتفاق، فيما تشترط إيران رفع عقوبات مفروضة عليها.

وقال نيد برايس “لا يجب أن تنتظر إيران أي شيء، لأننا أوضحنا ما نحن مستعدون له، حوار بنّاء”، مشدّداً على أنّ “هذا هو الاقتراح المطروح على الطاولة”.

وأضاف أنه خلال لقاء مماثل “يمكننا مناقشة مختلف القضايا المطروحة”.

في سياق متصل، تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي.

وجرى خلال الاتصال “استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وآخر تطورات المنطقة لا سيما في إيران”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى