أول تعليق إيراني رسمي حول محادثات إيرانية سعودية في بغداد

اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان ايران رحبت بالحوار مع السعودية دوما وترى ذلك بانه يصب في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الاقليمي.

ميدل ايست نيوز: في تعليق على الأنباء حول محادثات إيرانية سعودية في بغداد اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان ايران رحبت بالحوار مع السعودية دوما وترى ذلك بانه يصب في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الاقليمي.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن التقارير حول هذه المحادثات تحتوي على أقوال متضاربة.

وفي جانب آخر من حديثه وردا على سؤال حول ما اذا كانت امريكا قد ابدت ليونة لرفع الحظر؟ قال خطيب زادة : بالطبع هناك بوادر من الحكومة الأمريكية، لكن المهم بالنسبة لنا هو ما يتم تحقيقه على ارض الواقع، حيث يتعين على الولايات المتحدة أن تعلن التزاماتها وتتصرف بموجبها وترفع الحظر، بعد ذلك، يتم التحقق، ومن ثم يمكنها الحضور في اجتماع اللجنة المشتركة التي لاتشارك فيها حاليا .

وأكد خطيب زادة، أن ايران لم تنسى الضرر الذي ألحقته امريكا بالشعب الإيراني، وهذا أمر قابل للنقاش، لكن تركيزنا في الوقت الحالي هو أن الولايات المتحدة يجب أن توضح التزاماتها دون المساومة عليها.

وفي إشارة إلى بعض الخلافات في هذا الصدد، قال خطيب زاده: إن الولايات المتحدة أعلنت ان بعض العقوبات التي فرضت في عهد ترامب لاتعتبرها في اطار الاتفاق النووي، واننا أكدنا أن الهدف منها كان لتصعيب العودة إلى الاتفاق النووي.

وتطرق إلى أن مسؤولي إدارة ترامب في ذلك الوقت لم يترددوا في القول إن العقوبات كانت تهدف إلى تصعيب عودة امريكا إلى الاتفاق، وبالتالي يتعين على إدارة بايدن أن تقرر ما إذا كانت تريد الاستمرار في المقامرة بإرث ترامب الفاشل وممارسة أقصى قدر من الضغط، أو العودة إلى التزاماتها تجاه الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية، إن عودة الحكومة الأمريكية إلى التزاماتها لم يكن قرارا صعبا، موضحا ان ايران وباعتبارها حكومة مسؤولة، أظهرت مدى إخلاصها وتمسكها بتوقيعها على الاتفاق النووي، والوفاء بالتزاماتها، مضيفا ان ايران ستفي بالتزاماتها فورا فيما إذا امتثلت امريكا لتعهداتها في الاتفاق النووي.

واعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في جانب اخر من تصريحاته ، أن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي سيصل الى طهران يوم الاربعاء القادم.

واضاف خطيب زاده، أن العلاقات بين طهران واسلام اباد عميقة وواسعة، وان الوزير الباكستاني سيبحث خلال هذه الزيارة مع المسؤولين الايرانيين بشان القضايا الثنائية، كما سيتم افتتاح حدود مشتركة ثالثة في باكستان.

وعن احتمال مشاركة إيران في اجتماع اسطنبول بشأن أفغانستان، قال خطيب زادة أن ممثل إيران الخاص في شؤون أفغانستان، أجرى اليوم محادثات مع عبدالله عبدالله حول مختلف القضايا، بما في ذلك اجتماع اسطنبول، ونحن ندرس هذا الموضوع بعناية ثم نتخذ القرار.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى