كبير المفاوضين الإيرانيين يرفض لقاء ممثلين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا

أشار مصدر دبلوماسي فرنسي إلى أن بلاده وبريطانيا وألمانيا تعرب عن أسفها لرفض كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني لقاء ممثليها في أوروبا.

ميدل ايست نيوز: أشار مصدر دبلوماسي فرنسي إلى أن بلاده وبريطانيا وألمانيا تعرب عن أسفها لرفض كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني لقاء ممثليها في أوروبا.

وقال المصدر في تصريح لوكالة “رويترز”: “فرنسا وبريطانيا وألمانيا ــ وهي شركاء موقعة على الاتفاق النووي ــ لم تتلق حتى الآن دعوة للقاء إيران”.

وأضاف: “نحن مستعدون للاجتماع في أقرب وقت ممكن ونأسف لأن إيران رفضت مقترحنا للاجتماع اليوم تزامنا مع وجود باقري كني في أوروبا”.

والتقى نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني، يوم الأربعاء، منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، نائب مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أنريكي مورا، في بروكسل، وأجرى معه مباحثات خلف الأبواب المغلقة.

وفي بيان رسمي أفادت به وكالة إرنا الإيرانية، اكد باقري في لقاءه مورا على ضمان عدم تكرار نكث العهد والسلوكيات اللاقانونية من قبل الاطراف الاخرى للاتفاق النووي.

وتشاور الجانبان كذلك حول الالغاء المؤثر للحظر والتزام سائر اطراف الاتفاق النووي بتعهداتها.

واشار باقري الى تجربة الاعوام الماضية في عدم الالتزام بالتعهدات في التنفيذ وبالتالي خروج الولايات المتحدة الاحادي وغير القانوني من الاتفاق النووي وتقاعس الدول الاوروبية في الوفاء بالتزاماتها التي قبلت بها وقال: ان ما هو مهم بالنسبة لايران هو الالغاء المؤثر للحظر وتطبيع العلاقات التجارية والاقتصادية مع ايران وان اي اتفاق يتم التوصل اليه لابد ان يلبي مطالب ايران بهذا الصدد.

واعتبر مساعد الخارجية الايرانية تقديم الضمان بعدم تكرار نكث العهد والسلوكيات غير القانونية من جانب الاطراف الاخرى بانه مطلب لا يمكن لايران التغاضي عنه.

وتباحث الجانبان حول العقبات الاساسية امام المفاوضات المقبلة واتفقا على استئناف المفاوضات في شهر تشرين الثاني /نوفمبر القادم.

وقال باقري بعد لقاءه بنائب مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أنريكي مورا بتغريدة له: “كانت لي مناقشات جادة وبناءة مع إنريكي مورا حول ما هو ضروري لمفاوضات ناجحة.

وأضاف: “اتفقنا على استئناف المحادثات في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر على أن يتم إعلان موعد نهائي للاستئناف الأسبوع القادم”.

وأعلنت ممثلية إيران لدى الاتحاد الأوروبي في تغريدة على “تويتر”، في أعقاب لقاء باقري ومورا، أن طهران مستعدة للتفاوض مع جميع الأطراف للتوصل إلى حلّ. وأضافت أن المباحثات بدأت اليوم مع الاتحاد الأوروبي “لتنفيذ كامل وعملي للاتفاق النووي من قبل جميع الأطراف بما فيه رفع العقوبات غير القانونية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى