أكسيوس: بريطانيا تضغط لإصدار قرار ضد إيران في اجتماع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
كشف موقع "اكسيوس" الأمريكي عن مناقشات جارية منذ أسابيع حول إمكانية تمرير قرار ضد إيران بسبب القيود التي تفرضها على مفتشي الأمم المتحدة.

ميدل ايست نيوز: كشف موقع “اكسيوس” الأمريكي عن مناقشات جارية منذ أسابيع حول إمكانية تمرير قرار ضد إيران بسبب القيود التي تفرضها على مفتشي الأمم المتحدة.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المسؤول عن التحقق مما إذا كان البرنامج النووي لدولة ما يمتثل للمعاهدات الدولية، في فيينا يوم 25 نوفمبر، قبل عدة أيام من موعد استئناف المحادثات النووية بين إيران والدول الموقعة على الاتفاق النووي.
وحسب أكسيوس تناقش الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة منذ عدة أسابيع إمكانية استخدام هذا الحدث لتمرير قرار لوم ضد إيران بسبب القيود التي تفرضها على مفتشي الأمم المتحدة.
وأضافت أن بريطانيا تضغط بنشاط على الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا للمضي قدمًا في توجيه اللوم.
لكن دبلوماسيين أوروبيين اطلعوا على الموضوع قالوا إنه بعد إعلان إيران استئناف المفاوضات النووية ، من غير المرجح أن تحدث مثل هذه الخطوة.
بدأ كبير المفاوضين الإيرانيين الجديد علي باقري كني، جولته الأوروبية، يوم أمس الأربعاء، وأجرى مباحثات في فرنسا، تركزت على مفاوضات فيينا المقبلة لإحياء الاتفاق النووي.
ورفض باقري كني إطلاق تسمية المفاوضات النووية على مباحثات فيينا، وقال إنها تهدف فقط إلى معالجة تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، والمفاوضات النووية انتهت عام 2015.
والتقى نائب وزير الخارجية الإيراني، المدير العام السياسي للخارجية الفرنسية، فيليب أرورا، في مقر الوزارة في باريس، ثم توجه إلى ألمانيا الشريك الآخر في الاتفاق النووي، ومن المقرر أن يحل بعد ذلك في لندن وثم مدريد.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، عقب مباحثاته مع المسؤول الفرنسي، أكد باقري كني أن هذه المباحثات كانت “صريحة وجادة وبنّاءة وتمضي إلى الأمام”، مشيراً إلى أن فرنسا سترأس الاتحاد الأوروبي مع بدء العام الميلادي الجديد لمدة ستة أشهر “وبطبيعة الحال، يمكنها لعب دور دولي” من خلال ذلك.
وتعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، بشأن استمرار المفاوضات النووية من “النقطة التي توقفت”، قال كبير المفاوضين الإيرانيين: “لا توجد مفاوضات نووية، لأن المفاوضات حول الملف النووي قد توصلت إلى اتفاق شامل عام 2015 بين إيران ومجموعة 1+5”.
وأوضح أنّ “الموضوع الأساسي في الوقت الراهن تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي. هذه التداعيات تقتصر فقط على العقوبات غير القانونية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.



