تلويح أميركي بمنع إيران من تطوير «قنبلة نووية» عسكرياً

أعلن رئيس القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) الجنرال كينيث ماكينزي، أن إيران صممت منصة "فعالة جدا" لإطلاق الصواريخ الباليستية.

ميدل ايست نيوز: أعلن رئيس القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) الجنرال كينيث ماكينزي، أن إيران صممت منصة “فعالة جدا” لإطلاق الصواريخ الباليستية.

وقال ماكينزي في تصريح لمجلة “تايم” إن إيران أظهرت أن لدى صواريخها قدرة مؤكدة على إصابة الأهداف بدقة، مضيفا أن “ما حققه الإيرانيون خلال السنوات الثلاث أو الخمس الأخيرة هو بناء منصة فعالة جدا لإطلاق الصواريخ الباليستية”.

وعبر الجنرال الأمريكي عن رأيه بأن إيران لم تتخذ بعد القرار بشأن الإسراع بتطوير رأس نووي، لكنه أشار إلى أن هذا الموضوع يثير قلقا لدى الولايات المتحدة وحلفائها.

وقال: “إنهم قريبون من ذلك… وأعتقد أنه تعجبهم الفكرة أنهم قادرون على تحقيق اختراق”.

وأشار إلى أن إيران لم تصمم بعد رؤوسا قتالية نووية أو مراكب قادرة على إعادة الدخول للغلاف الجوي بعد إطلاق الصاروخ، مضيفا أن “بناء ذلك قد يستغرق بعض الوقت”.

ورجح أنه سيكون بإمكان إيران تطوير تلك القدرات خلال أكثر من عام، إذا كان لديها برنامج تجارب ثابت.

وأعاد ماكينزي إلى الأذهان أن “رئيسنا قال إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا”، مضيفا أن “الدبلوماسيين يقودون الجهود في هذا المجال، لكن القيادة المركزية لديها مختلف الخطط التي يمكنها تنفيذها في حال تلقي الأوامر بهذا الصدد”.

ومن المقرر أن يجتمع المفاوضون الإيرانيون مع نظرائهم الأوروبيين والروس والصينيين في فيينا، الاثنين المقبل، لبحث إمكانية كبح برنامج طهران النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

ولن تشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في المحادثات.

وحذر المسؤولون الأميركيون مرارا، من أن الوقت ينفد لاستعادة الاتفاق النووي متعدد الأطراف لعام 2015، المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة .

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أوضح أن الولايات المتحدة لا ترغب في الانخراط في حرب أخرى مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، لكن المسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية عملوا على تطوير ما يسمى بخيارات “الخطة ب” في حالة فشل الدبلوماسية واختارت إيران صنع القنبلة، بدءًا من العقوبات الإضافية إلى العمل العسكري، وفق المجلة.

وأصبحت إيران الآن متقدمة في برنامجها للأسلحة النووية أكثر من أي وقت مضى، حيث تنتج مخزونات من اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء 60 في المئة، وتقترب من 90 في المائة، من المواد المستخدمة في صنع الأسلحة النوية، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويعتقد ماكينزي أن طهران لم تتخذ قرارا للمضي قدما في تصنيع رأس حربي حقيقي، لكنه يشارك حلفاء أميركا في الشرق الأوسط، مخاوفهم بشأن التقدم الذي أحرزته إيران.

وأصدر معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث غير هادف للربح متخصص في تحليل الأسلحة النووية، تقريرا في سبتمبر وجد أن إيران يمكن أن تنتج ما يكفي من المواد الانشطارية لبناء سلاح نووي في غضون شهر.

بعد ذلك “يمكن لإيران أن تنتج سلاحا ثانيا في أقل من ثلاثة أشهر، ثم ثالثا في أقل من خمسة أشهر” بحسب ذات التقرير.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى