خطيب جمعة إيران يشدد على رفع العقوبات عن الحرس الثوري ويهاجم من يتحدث خلاف ذلك

شدد خطيب صلاة الجمعة في طهران أحمد خاتمي على ضرورة شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة العقوبات الأمريكية.

ميدل ايست نيوز: شدد خطيب صلاة الجمعة في طهران أحمد خاتمي على ضرورة شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة العقوبات الأمريكية.

وأكد خاتمي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في جامعة طهران وأفادت به وكالة إرنا الإيرانية رسمية، أنه يجب رفع الحرس الثوري من قائمة العقوبات معتبرا أي حديث خلاف ذلك بأنه كلام “معادي للبلد ومتواطئ مع الأعداء”.

وطالب بمعاقبة من يتحدث عن خلاف ذلك مؤكدا أن الحرس الثوري كان ولا زال ذات شعبية كبيرة في إيران وسيبقى كذلك.

وفي موضوع مفاوضات فيينا شدد خطيب جمعة طهران المؤقت على ضرورة أخذ الضمانات الجادة من الأطراف الغربية.

وفي حديث لها في غرفة افتراضية على تطبيق “كلب هاوس”، دعت فائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق الراحل هاشمي رفسنجاني، عضو المجلس المركزي لحزب “كوادر البناء” الإصلاحي، إلى إبقاء الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للتنظيمات الإرهابية وذكرت “أن السبيل الوحيد لإعادة الحرس الثوري إلى ثكناته هو إبقاؤه على قائمة العقوبات”.

وقالت فائزة رفسنجاني، التي كانت تتحدث مساء السبت، إن “شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات الأميركية لا يخدم المصلحة الوطنية والمجتمع الإيراني”.

وذكرت “أن نشاطات الحرس الثوري الإيراني تتوسع يوما بعد يوم، سواء من حيث النطاق أو الكمية، لذا من الصعوبة بمكان عودته إلى الثكنات”.

وفي جانب آخر من خطبته، دعا خطيب جمعة طهران الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي التي تقام في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام.

واعتبر أن مسيرات يوم القدس العالمي هي صرخة مدوية على جرائم الصهاينة الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك، لافتا أن الكيان الصهيوني كان يأمل أن تهمش القضية الفلسطينية بعد ما وقع اتفاق التطبيع مع بعض دول المنطقة، لكن الفلسطينيين خيبوا امل هذا الكيان بتمسكهم بالمقاومة والعمليات الاستشهادية ونحن ندعمهم.

وأدان خاتمي الهجمات الإرهابية الأخيرة في أفغانستان، مؤكدا إن ضمان أمن الشعب الأفغاني هو من واجب الحكومة في أفغانستان ، داعيا مسؤولي هذا البلد إلى تحديد ومعاقبة مرتكبي هذة الجرائم الإرهابية.

وادان خاتمي احراق نسخة من القرآن الكريم في السويد و قال: يبدو ان الحرية في السويد تعني الحرية في الاساءة للأنبياء وتوفير منصة للعنصريين، مؤكدا أنهم يتشدقون بشعار الحرية لكن إذا تحدث أو كتب أحد ضد الهولوكوست سوف يسجن في بعض الدول الاوروبية.

وأضاف: هذه ليست حرية التعبير إنها الإساءة لمقدسات ملياري مسلم في العالم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى