واشنطن ترى الاتفاق مع إيران بعيد المنال رغم التفاؤل الأوروبي

رأت واشنطن أن التوصل إلى تسوية مع إيران لإحياء الاتفاق حول برنامجها النووي "يبقى بعيد المنال رغم التفاؤل الذي أبداه الاتحاد الاوروبي".

ميدل ايست نيوز: رأت واشنطن، اليوم الجمعة، أن التوصل إلى تسوية مع إيران لإحياء الاتفاق حول برنامجها النووي “يبقى بعيد المنال رغم التفاؤل الذي أبداه الاتحاد الاوروبي”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لوكالة “فرانس برس”: “على ايران أن تقرر ما إذا كانت تتمسك بشروط لا علاقة لها “بالنووي” أو ما إذا كانت تريد بلوغ اتفاق سريعا”، مضيفا: “نحن وشركاؤنا لا نزال مستعدين منذ وقت غير قصير. الكرة في ملعب إيران”.

وإذ أعرب عن تقديره لزيارة منسق الاتحاد الأوروبي للمفاوضات النووية الإيرانية إنريكي مورا إلى طهران، لكنه أضاف: “ومع ذلك، فإن الاتفاق في هذه المرحلة ما زال غير مؤكد”.

ومن جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الجمعة، في إفادة صحافية دورية في برلين، “هناك اقتراح مطروح على الطاولة ومنصف جدا لجميع الأطراف”.

كما أضافت “بالطبع نتوقع أن تكف إيران عن المطالب التي تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وأن تنتهي المحادثات سريعا”.

فيما رأى وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان أن زيارة المنسق الأوروبي مثلت فرصة للتركيز على مبادرات لحل القضايا المتبقية في مفاوضات فيينا.

كما أضاف بتغريدة عبر حسابه على تويتر، اليوم أيضا، أن “التوصل إلى نتيجة جيدة وموثوقة لمحادثات فيينا بات في المتناول إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارها والتزمت بتعهداتها”، على حد تعبيره.

أتى هذا الموقف بعد أن أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في وقت سابق اليوم أن المفاوضات كانت متوقفة وأعيد فتحها بعد زيارة المنسق الأوروبي إنريكي مورا لطهران.

كما أشار إلى أن رد إيران كان “إيجابيا بدرجة كافية”، بعد أن نقل مورا رسالة مفادها أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه.

ويأتي هذا الإعلان غداة زيارة نائب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، المكلف تنسيق مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، طهران للعمل على حلّ الخلافات الباقية بالمفاوضات.

والتقى مورا، الأربعاء، كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي باقري كني في العاصمة طهران. ولم تنشر وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية التي أوردت نبأ لقاء مورا وباقري كني أي تفاصيل بخصوصه.

وانطلقت مفاوضات فيينا النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن بواسطة أطراف الاتفاق النووي خلال إبريل/ نيسان 2021، وجرت 8 جولات تفاوضية قبل أن تتوقف المفاوضات في الـ11 من شهر مارس/آذار الماضي، وعاد المفاوضون إلى عواصمهم.

ومع ذلك، استمرت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في العواصم، عبر منسقها إنريكي مورا الذي تبادلَ الرسائل بين الطرفين، فضلاً عن نقل أطراف إقليمية أيضاً هذه الرسائل بينهما. لكن مساعي مورا السابقة لم تتكلل بالنجاح بعد في إزالة العقبات الباقية لتوصل الطرفين إلى اتفاق.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى