الكويت والسعودية تعتزمان بحث ملف حقل غاز الدرة مع إيران

وزير الطاقة السعودي يؤكد تحرك بلاده نحو تطوير حقل الدرة للغاز، مشيراً إلى أنّ الكويت والسعودية تريدان بحث ما يتعلق بهذا الحقل مع إيران.

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أنّ بلاده تتحرك نحو تطوير حقل الدرة للغاز، مضيفاً أنّ “الكويت والسعودية تريدان بحث ما يتعلق بهذا الحقل مع إيران لأن الموارد هناك مصلحة مشتركة للبلدين”.

وفي مؤتمر للطاقة في البحرين، أفادت به قناة الميادين قال بن سلمان: “نخطط لإنتاج 13.2-13.4 مليون برميل يومياً وفقاً لما سنفعله في المنطقة المقسومة بحلول نهاية 2026 أو بداية 2027”.

ولفت إلى أن “نفاد طاقات الإنتاج على جميع المستويات في قطاع الطاقة قضية عالمية يتعين أن يهتم العالم بها”، مشيراً إلى عدم وجود طاقة تكرير تكافئ الطلب الحالي.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة الرأي الكويتية اليوم الجمعة عن سفير إيران بالكويت محمد إيراني القول إن بلاده دعت الكويت للتفاوض في طهران حول حقل الدرة.

وقال إيراني للصحيفة إن “بلاده أرسلت دعوة رسمية للجانب الكويتي المختص بالمحادثات في شأن حقل الدرة للجلوس مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاستئناف المفاوضات بين البلدين من حيث توقفت في العام 2014”.

وأضاف أن “وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان اتصل بنظيره الكويتي الشيخ الدكتور أحمد الناصر من أجل استئناف هذه المفاوضات في طهران حيث كانت الدورة الأخيرة في الكويت”.

وفي إبريل/ نيسان، قالت السعودية والكويت في بيان مشترك إنهما تجددان الدعوة لإيران لعقد مفاوضات حول تعيين الحد الشرقي من المنطقة المغمورة المقسومة في الخليج.

وترغب السعودية والكويت دخول المفاوضات مع إيران “كطرف تفاوضي واحد”. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا الشرط مقبولا من الجانب الإيراني أم لا.ولم يتسن حتى الآن الحصول على تعليق من الجانب الإيراني أو الكويتي.

وفي مارس/ آذار وقعت الكويت وثيقة مع السعودية لتطوير حقل الدرة، الذي من المتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميا و84 ألف برميل يوميا من المكثفات، وفقا لبيان صدر في حينها عن مؤسسة البترول الكويتية.

لكن إيران قالت إن الوثيقة “غير قانونية” لأن طهران تشارك في الحقل ويجب أن تنضم لأي إجراء لتشغيله وتطويره. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية حينها أن “هناك أجزاء منه في نطاق المياه غير المحددة بين إيران والكويت”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى