إيران: العقوبات الأميركية لن تدوم وإجراءاتنا ضد القرار الغربي “خطوة أولى”

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان أن العقوبات الأميركية "الأحادية والظالمة لن تدوم وستنتهي".

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في تصريحات مساء الجمعة من مدينة حيدر أباد الهندية أن العقوبات الأميركية “الأحادية والظالمة لن تدوم وستنتهي”.

وأضاف أمير عبد اللهيان، وفق وكالة أنباء التلفزيون الإيراني “تمكنا في الخطوة الأولى من جعل العقوبات أقل تأثيرا، حيث حققنا أقوى الإنجازات في المجال الدفاعي الذي تعرضنا فيه لعقوبات أكثر”.

إلى ذلك، توالت، اليوم الجمعة أيضا، ردود الفعل الإيرانية تجاه القرار الغربي الصادر ضد طهران عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء الماضي، حيث أشار خطيب في صلاة الجمعة في طهران إلى هذا القرار، مؤكدا أن الهدف منه هو “نزع امتيازات من طهران في المفاوضات” النووية المتوقفة منذ ثلاثة أشهر.

وأضاف رجل الدين المحافظ خاتمي أن إيران “لن ترضخ للابتزاز”، مشيرا إلى أن قيام منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بإنهاء عمل كاميرات مراقبة “هو خطوة أولى” ردا على سلوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعدي القرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية والترويكا الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

وأكد خاتمي أنه إذا ما واصلت هذه الأطراف “مشاغباتها ستستمر خطواتنا وخسئتم إذا تصورتم أنه بإمكانكم جر إيران إلى مسار تريدونه”.

وأكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، يوم الخميس، وفق التلفزيون الإيراني، أن بلاده “لن تتراجع قيد خطوة من مواقفها”.

إلى ذلك، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، لقناة محلية بالأمس، تشغيل إيران أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة وضخ الغاز فيها، قائلاً إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبقية المؤسسات الدولية “أسيرة الصهاينة”.

وعلى وقع تعثر المفاوضات النووية، المتوقفة منذ 11 مارس/آذار الماضي، كان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تبنّى، مساء أمس الأربعاء، بأغلبية كبيرة في فيينا، قراراً ينتقد إيران رسمياً على عدم تعاونها مع الوكالة بشأن التحقيقات الجارية حول ثلاثة مواقع غير معلنة مشتبه في ممارسة أنشطة نووية فيها.

وينص القرار على أن يدعو مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة إيران إلى “العمل بشكل عاجل للوفاء بتعهداتها القانونية والنظر فوراً في اقتراح المدير العام (للوكالة الدولية للطاقة الذرية) حول مزيد من المشاركة لتوضيح وحلّ جميع قضايا السلامة العالقة”.

وتعبّر القوى الغربية في مشروع القرار المقدم إلى مجلس محافظي الوكالة، عن “القلق العميق” تجاه عدم حل القضايا العالقة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، عازية عدم حلها إلى “التعاون غير الكافي المؤسسي لإيران”.

وجاء القرار الغربي بعدما أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين الماضي، تقريرا بشأن القضايا الخلافية بين الوكالة وإيران، واحتياطاتها من اليورانيوم المخصب. وفي التقرير، ذكرت الوكالة أن إيران لم ترد بمصداقية على أسئلة الوكالة المطروحة عليها منذ فترة طويلة، بشأن مصدر آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى