“أفكار إيرانية جديدة” للمفاوضات النووية: مستعدون للتوصل لاتفاق سريعاً

قال كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، يوم الأحد، إن بلاده قدمت "أفكاراً جديدة" إلى الأطراف الأخرى بمفاوضات فيينا النووية.

ميدل ايست نيوز: قال كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، يوم الأحد، إن بلاده قدمت “أفكاراً جديدة” إلى الأطراف الأخرى بمفاوضات فيينا النووية، مضيفا أن هذه الأفكار تهدف إلى تمهيد الطريق لإتمام المفاوضات.

وقال باقري كني، في تغريدة ــ أفاد بها موقع “العربي الجديد“: “قدمنا أفكاراً مقترحة شكلا ومضمونا إلى الأطراف الأخرى لأجل تمهيد الطريق لإتمام مفاوضات فيينا بشكل سريع”، مؤكدا أن هذه المفاوضات “تهدف إلى إصلاح الظروف المعقدة الضارة الناجمة عن الانسحاب الأحادي الأميركي غير القانوني” من الاتفاق النووي.

وأضاف كبير المفاوضين الإيرانيين، في تغريدة أخرى: “نعمل عن كثب مع شركائنا بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) خاصة المنسق (مفوضية السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي) على منح فرصة أخرى للولايات المتحدة الأميركية لإظهار حسن النية والتصرف بمسؤولية”، مؤكدا أن “إيران مستعدة لإتمام المفاوضات خلال فترة قصيرة إذا كان الطرف الآخر أيضا جاهزا لخطوة مشابهة”.

ويوم السبت، كشفت مصادر مقرّبة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، الجارية بواسطة الاتحاد الأوروبي وأطراف خليجية، أن وزير الخارجية الإيراني عرض على مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي “أفكاراً إيرانية جديدة” بشأن النقاط الخلافية تعليقاً على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، وذلك في اتصال جرى بينهما الأربعاء الماضي.

وقالت المصادر، إن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أبلغ بوريل، في اتصال هاتفي جرى بينهما الأربعاء الماضي، “تحفظات” بلاده بشأن المقترح الأوروبي، لافتة إلى أن طهران تميل إلى رفض المقترح على الرغم من عدم التصريح بالرفض حتى الآن.

وتابعت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن وزير الخارجية الإيراني أكد لبوريل “انفتاح” بلاده على مقترحات وأفكار تهدف إلى إتمام المفاوضات النووية والتوصل إلى اتفاق، مطالبا إياه في الوقت ذاته بإجراء المزيد من النقاش بشأن الأفكار الأوروبية وما تطرحه طهران أيضاً للوصول إلى حلول مشتركة للقضايا العالقة.

وأضافت أن أمير عبداللهيان وبوريل بحثا استئناف المفاوضات النووية، مشيرة إلى أنه “لا يبدو أن الوضع يتجه نحو اتفاق قريب، ودعونا ننتظر ماذا سيحدث حتى سبتمبر/أيلول المقبل”، أي قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ذلك الشهر.

وانطلقت مفاوضات فيينا النووية في إبريل/ نيسان 2021، لكنها مازالت تراوح مكانها، منذ أن توقفت في 11 مارس/ آذار الماضي. ومنذ ذلك الحين، تستمر بصيغة مفاوضات غير مباشرة عن بعد بين طهران وواشنطن، عبر ممثل الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، المكلف بتنسيق شؤون المفاوضات وأطراف إقليمية أخرى.

وأواخر الشهر الماضي، أجرى الوفدان الإيراني والأميركي مفاوضات غير مباشرة في الدوحة من خلال المنسق الأوروبي، وفيما تؤكد إيران أنها كانت “إيجابية”، عبّرت الإدارة الأميركية عن خيبة أملها من نتائجها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى