إيران: المفاوضات النووية في مرحلتها الأخيرة وعلى واشنطن التحلي بـ”الواقعية”

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، أن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي "في مراحلها الأخيرة".

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، أن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي “في مراحلها الأخيرة”، رابطا التوصل إلى اتفاق بتحلي الولايات المتحدة الأميركية بـ”الواقعية”.

وقال عبد اللهيان، في لقاء مع رئيس دولة زنجبار حسين مويني، إن الحكومة الإيرانية “بذلت جهودا عظيمة لرفع العقوبات” الأميركية، مشيرا إلى أنها “في المراحل الأخيرة من رفع العقوبات” في المفاوضات النووية مع المجموعة الدولية، وبالذات الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن التوصل إلى اتفاق سيتاح إذا تحلت واشنطن بـ”الواقعية”، مقدما الشكر لدولة زنجبار على مساعدة إيران في مواجهة العقوبات الأميركية، وفقا لوكالة “إيرنا” الإيرانية الرسمية.

وفيما بدأت تتصاعد أصوات في أوساط محافظة متشددة في إيران ضد إحياء الاتفاق النووي والفریق المفاوض، قال خطيب صلاة الجمعة في طهران أحمد خاتمي، اليوم، إن “المفاوضين منكم، وهم أمناء وشجعان ورجال الميدان، وكونوا مطمئنين لأنهم لن يرضخوا لابتزاز العدو قيد أنملة”، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني.

وأضاف خاتمي، المعروف بانتقاداته للحكومة السابقة ومفاوضاتها والاتفاق النووي المبرم عام 2015، أن بالمفاوضات “ثلاثة أشياء تكتسب أهمية، الأول رفع العقوبات النفطية وذلك على رغم من تمكننا من بيع النفط بغض النظر عن عراقيلهم لكن يجب رفع هذه العقوبات بالكامل. وثانيا رفع العقوبات عن المصارف (الإيرانية) والثالث هو أننا لسنا ضد العمل الدبلوماسي لكن كلامنا الأساسي هو أن أميركا عدو”.

وتلقت إيران، الأربعاء الماضي، الرد الأميركي على تحفظات طهران على المسودة النهائية التي عرضها الاتحاد الأوروبي على الطرفين في الثامن من الشهر الجاري.

وأكد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، في تعليق على الرد الأميركي، أنه “معقول جدا”.

ومن جهتها، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها قد باشرت دراسة الرد الأميركي منذ استلامها له الأربعاء.

وفي إطار جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الخميس، اتصالاً هاتفياً مع عبد اللهيان، معربا فيه عن تطلع دولة قطر إلى توصل إيران والولايات المتحدة الأميركية إلى “توافق يساهم في إحياء الاتفاق النووي والوصول إلى اتفاق عادل للجميع، مع الأخذ بالاعتبار مخاوف جميع الأطراف”، مؤكدا أن ذلك يصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة.

ومع ارتفاع التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق، صعّدت إسرائيل تحركاتها السياسية والدبلوماسية وضغوطها على الإدارة الأميركية لعرقلة هذا المسار، معتبرة أن الاتفاق الحالي “أسوأ” من الذي أبرم عام 2015، وانسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، عام 2018.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى