إيران توضح حول أسباب امتناعها عن التعليق حول وفاة ملكة بريطانيا

أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم الاثنين حول اسباب امتناع إيران من التعليق على وفاة ملكة بريطانيا أن طهران عملت حسب البروتوكولات والأعراف الدبلوماسية.

ميدل ايست نيوز: أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم الاثنين حول اسباب امتناع إيران من التعليق على وفاة ملكة بريطانيا أن طهران عملت حسب البروتوكولات والأعراف الدبلوماسية.

وقال ناصر كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي ــ أفادت به وكالة فارس الإيرانية ــ في معرض رده على سؤال حول أسباب امتناع إيران من التعليق على وفاة ملكة بريطانيا أن إيران تلاحظ في مواقفها الأمور البروتوكولية والعلاقات الثنائية والمواقف المتقابلة في الأحداث المشابهة وأنها عملت حسب البروتوكولات الخاصة والأعراف الدبلوماسية.

وأضاف أن العلاقات بين الدول لا تتشكل في الفضاء الطلق بل تبتني على السياسات الثنائية وردود الأفعال ونتمنى أن نشهد تنمية للعلاقات بين الدولتين في إطار المصالح المتقابلة.

واختارت السلطات الإيرانية أن تلزم الصمت غداة وفاة إليزابيث الثانية في حين أقر الكثير من الشباب أنهم لا يعرفون شيئا عن ملكة إنكلترا فيما عبر آخرون عن موقف عدائي منها متهمين بلادها بدعم نظام الشاه.

واكتفى التلفزيون الرسمي بالحد الأدنى معلنا باقتضاب ومن دون أي تعليق نبأ الوفاة مرفقا بصور ولقطات أرشيفية.

ولطالما اتسمت العلاقات بين المملكة المتحدة وإيران بالتعقيد. فقد اجتاحت القوات البريطانية والسوفياتية إيران في العام 1941 لضمان أمن الحقول النفطية البريطانية في آبادان (غرب).

خلال هذا الاحتلال اطيح بالشاه رضا بهلوي الذي اعتبر متعاطفا جدا مع دول المحور، وحل مكانه نجله الشاب محمد رضا بهلوي.

لكن تبقى راسخة في أذهان الكثير من الإيرانيين إطاحة أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية في آب/اغسطس 1953 برئيس الوزراء محمد مصدق الذي أمم الصناعات النفطية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى