واشنطن: ابتعدنا كثيرا عن العودة إلى الاتفاق النووي

صرح منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، بأن واشنطن "ابتعدت" عن العودة إلى الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.

ميدل ايست نيوز: صرح منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، بأن واشنطن “ابتعدت” عن العودة إلى الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، ولا تركز اهتمامها عليه حاليا.

وقال كيربي خلال مؤتمر صحفي له، أفادت به وكالة RT: “بصراحة، فإن الاتفاق النووي لا يتصدر اهتمامنا حاليا”.

وتابع: “ابتعدنا كثيرا عن إيران في ما يخص العودة إلى الاتفاق النووي، ولذلك نحن لا نركز عليها. وكانت عندهم مطالب تتخطى حدود ما يجب أن يشمله الاتفاق النووي. ونحن لا نركز على الأعمال الدبلوماسية بهذا الشأن”.

وأضاف أن واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران بسبب التوريدات المزعومة للطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا.

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن التصريحات حول شحنات المسيرات من إيران إلى روسيا تروجها واشنطن وشركاؤها للضغط على طهران وكل ما أثير حول ذلك هو شائعات تم دحضها مرارا وتكرارا.

وأضافت ماريا زاخاروفا: “الشائعات حول الطائرات بدون طيار الإيرانية، والتي تروج لها بعض المصادر المستقلة التي لم تسمها وسائل الإعلام الأمريكية، تم تفنيدها في الأيام الأخيرة من قبل ممثلين إيرانيين وروس.. كل هذا ليس أكثر من مجموعة من الاستنتاجات التي لا أساس لها وافتراضات”.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تتفق مع رأي لندن وباريس (الشريكين في المفاوضات حول خطة العمل الشاملة المشتركة) بأن تزويد إيران طائرات بدون طيار لموسكو يعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2231.

وفي هذا الصدد قالت زاخاروفا: “من الذي ينتهك حقا قرار مجلس الأمن رقم 2231؟ الولايات المتحدة. لقد انسحبوا للتو من الصفقة.. في جوهرها، كان عليهم أن يفرضوا عقوبات على أنفسهم لانتهاكهم هذا القرار. لسبب ما، لم يفعلوا.. إنهم يحاولون، بعنف وغير منطقي، إيجاد طرق لإدانة الآخرين”.

وشددت زاخاروفا: “كل ما يتم القيام به الآن على المسار الإيراني يخضع لهدف واحد وهو الضغط على هذا البلد. وتقوم واشنطن بتعبئة دول الناتو والاتحاد الأوروبي لدعم موقفها. وهذا واضح”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى