إيران تعلن اعتقال عناصر من المخابرات الفرنسية في الاحتجاجات

اعلن وزير الداخلية الإيراني عن اعتقال عناصر من المخابرات الفرنسية وعناصر مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي في الاحتجاجات التي تشهدها إيران.

ميدل ايست نيوز: اعلن وزير الداخلية الإيراني “أحمد وحيدي”، عن اعتقال عناصر من المخابرات الفرنسية وعناصر مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي في الاحتجاجات التي تشهدها إيران.

وقال وحيدي اليوم الأربعاء، خلال اجتماع مجلس الوزراء، ــ كما أفادت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية ــ حاول العدو من خلال العمل على زعزعة الامن وقف الحركة العلمية للبلاد وتعطيل الأعمال المواطنين إلا ان مساعيه هذه باءت بفشل والقوي الامنية منعته من تحقيق هذه الاغراض.

وردا على سؤال حول اعتقال اشخاص من جنسيات اخرى في الأحداث الأخيرة قال: “تم احالة عناصر من المخابرات الفرنسية وعناصر من داعش تم اعتقالهم في اعمال الشغب الاخيرة الى السلطة القضائية كما تم اعتقال اشخاص من جنسيات اخرى في اعمال الشغب كان لعدد منهم دور كبير في هذه الاعمال”.

ويوم الأحد قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا إن عدد المعتقلين الفرنسيين في إيران بلغ سبعة، بعد اعتقال شخصين آخرين لم يتم الكشف عن هويتهما، في مؤشر جديد على تدهور العلاقات بين البلدين.

وقالت كولونا في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان “لدينا مخاوف بشأن مواطنين آخرين، وتشير نتائج أحدث عمليات تحقق أجريناها إلى أنه تم اعتقالهما”.

واعتبرت وزيرة الخارجية الفرنسية أنه إذا كان هدف طهران من هذه الاعتقالات هو الابتزاز، فإن هذه الطريقة خاطئة في التعامل مع فرنسا ويجب ألا تنجح.

‎وطالبت الوزيرة بالإفراج الفوري عن المعتقلين ‎وبتوفير الحماية القنصلية لهم، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإيراني سبق أن التزم لها -في محادثة هاتفية- باحترام المعتقلين في الحماية القنصلية والوصول إليهم.

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية إن باريس طلبت عقوبات على المستوى الأوروبي ضد 30 مسؤولا إيرانيا وستواصل دعم الشابات الإيرانيات و”إدانة القمع الوحشي”.

وصرحت كولونا: “قد تؤثر حزمة جديدة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على 30 شخصية إيرانية تعتبر مسؤولة في أوروبا عن قمع المتظاهرين المناهضين للحكومة”.

وقالت كولونا: “تم تبني عدة حزم من العقوبات، طلبنا عقوبات جديدة على المستوى الأوروبي ستوجه ضد 30 شخصا مسؤولين عن القمع، يجب أن يوافق الوزراء في بروكسل بشكل نهائي على هذا”.

ووجهت فرنسا انتقادات لإيران في 6 أكتوبر/تشرين الأول، واتهمتها بارتكاب “ممارسات دكتاتورية” واحتجاز مواطنيها رهائن، بعد بث تسجيل مصور ظهر فيه فرنسيان (رجل وامرأة) يعترفان بالتجسس، بعد أسابيع من المظاهرات التي تحمّل إيران دولا أجنبية المسؤولية عنها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى