البرلمان الإيراني يعد مشروعا لاعتبار القوات المسلحة الأوروبية منظمات إرهابية

أعد نواب البرلمان الإيراني مشروع قرار فوري باعتبار القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي منظمات إرهابية.

ميدل ايست نيوز: رداً على محاولة أوروبا إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية، أعد نواب البرلمان الإيراني مشروع قرار فوري باعتبار القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي منظمات إرهابية.

وأفادت وكالة فارس الإيرانية عن محمد خداباخشي، النائب في مجلس إيران، قوله: إن النواب أعدوا مشروعا عاجلا في هذا الصدد وأكد أن هذا الإجراء جاءت بعد محاولة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الوكالة، فإن النص الكامل للمشروع العاجل لفرض عقوبات على القوات المسلحة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هو كما يلي:

المادة 1 – من أجل اتخاذ إجراءات مضادة ضد قرار البرلمان الأوروبي، الذي اعترف بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني، باعتباره أحد هيئات الحكم في البلاد، منظمة إرهابية، وفقًا لهذا القانون، فإن جميع القوات العسكرية لدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بما هم في منطقة غرب آسيا، يتم اعتبارهم منظمات إرهابية، وأي تعاون مع هذه القوات يعتبر تعاونًا في عمل إرهابي.

ملاحظة – بالنظر إلى أن تنفيذ قرار البرلمان الأوروبي يتطلب موافقته من قبل الحكومات الأعضاء، فإن تنفيذ هذا القانون من قبل حكومة جمهورية إيران الإسلامية والقوات المسلحة يتطلب تنفيذ قرار المجلس الأوروبي.

المادة 2 – وكالات الاستخبارات ملزمة بتقديم قائمة قادة قوات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى القضاء في جمهورية إيران الإسلامية من أجل الإجراءات القضائية.

المادة 3 – وزارة الخارجية ملزمة باستخدام الصلاحيات القانونية والسياسية لسحب القوات العسكرية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من المنطقة.

المادة 4 – ستخضع جميع الدول التي تمتثل لقرار الاتحاد الأوروبي بإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية لعمل متبادل.

المادة 5 – تلتزم حكومة جمهورية إيران الإسلامية بتوفير الحماية اللازمة لجميع الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين الذين تعاونوا مع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني ويتعرضون للأذى نتيجة لذلك.

هذا، وأكد مساعد وزیر الخارجیة الإيراني، رسول موسوي، أن تصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابیة”، سیحدث مشاکل فنية استراتیجیة للدول التي ستتبنى هذا التصنيف أکثر من إيران.

وقال موسوي علی “تویتر” إنه من الجيد ألا يصبح السياسيون الأوروبیون العقلاء أسرى الأجواء التي خلقوها بأنفسهم. إن الإعلان عن اسم خاطئ للقوات العسكرية الرسمية الإيرانية سيخلق مشاكل تقنية استراتيجية لهذه الدول نفسها أكثر من إيران.

وأضاف: “على سبيل المثال، ألا تريد سفنهم في الخليج الفارسي أن ترد على الرسائل الإذاعية للقوات الإيرانية؟”.

وتبنى البرلمان الأوروبي بالأغلبية، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، قرارا يدعو دول الاتحاد إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى