إحصائيات مؤشر نمو الاقتصاد الإيراني: 4.8 بالمائة في 2022

كشف رئيس منظمة التخطيط والميزانية في إيران عن إحصائيات النمو الاقتصادي لفصل الشتاء وعام 2022 على حسابه الرسمي على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي.

ميدل ايست نيوز: كشف رئيس منظمة التخطيط والميزانية في إيران عن إحصائيات النمو الاقتصادي لفصل الشتاء وعام 2022 على حسابه الرسمي على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب صحيفة دنياي اقتصاد، شهد الاقتصاد الإيراني نموًا بنسبة 4.8٪ في عام 2022، والذي يصل إلى 4.5٪ دون الأخذ بعين الاعتبار القطاع النفطي.

وعن النمو الاقتصادي لفصل الشتاء، قال داود منظور “إن اقتصاد إيران شهد في شتاء العام الماضي زيادة بنسبة 5.6٪، والتي تصل إلى 4.8%، باستثناء النفط”.

وسجل النمو الاقتصادي في إيران خلال عام 2021 ما نسبته 4.3٪. ما يعني أن البلاد شهدت نمواً نسبياً في هذا المؤشر. فيما تعتبر هذه الزيادة في التسارع أكثر إثارة للإعجاب مقارنة بالمواسم السابقة، وقد شهد شتاء عام 1401 الإيراني (المنتهي في 20 مارس 2023) نموًا اقتصاديًا أعلى مقارنة بالنمو بنسبة 2.2٪ في نفس الفترة من العام الماضي.

وتظهر التحليلات أن الموجة الثالثة من الازدهار الاقتصادي في السنوات العشر الماضية في إيران، والتي بدأت في منتصف عام 2020، لا تزال مستمرة.

وبحسب رئيس منظمة التخطيط والميزانية، فإن هذه الإحصائيات تعتبر التقرير الأولي لمركز الإحصاء الإيراني، ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن النمو الاقتصادي في إيران، ينبغي انتظار نشر التقرير الكامل.

وقال سيد إحسان خاندوزي هو الآخر، نقلاً عن إحصاءات البنك المركزي، إن النمو الاقتصادي في إيران لعام 2022 قد وصل إلى 5.3٪، و4.5٪ باستثناء النفط.

وكشف أيضاً وزير الاقتصاد عن نمو إيجابي بنسبة 7.7٪ في تكوين رأس المال الثابت في البلاد، وأكد أن متوسط ​​نمو قطاع الصناعة العام الماضي بلغ ما نسبته 9.6٪.

وأضاف خاندوزي في معرض شرحه عن النمو الاقتصادي للقطاع الصناعي في إيران، أنه بناءً على أحدث تقرير للبنك المركزي لإنتاج 2400 مؤسسة اقتصادية كبيرة لإيران خلال فصول 2022 الأربعة، فإن هذا القطاع نما بنسبة 3.1٪ في الربيع، و13.2٪ في الصيف، و9.5٪ في الخريف و12.8٪ في الشتاء.

وتظهر مراجعة لبيانات مركز الإحصاء، بما في ذلك إحصاءات مؤشرات النمو لفصل شتاء 2022، أن الاقتصاد الإيراني سجل نموًا اقتصاديًا إيجابيًا للموسم العاشر على التوالي. وبناءً على ذلك، فمنذ خريف عام 2020 ، عندما تمكن الاقتصاد الإيراني من الخروج من الركود، استمر النمو الاقتصادي حتى اليوم، وبحلول نهاية عام 1401 الإيراني، أصبح عدد المواسم ذات النمو الاقتصادي الإيجابي مزدوج الرقم.

من الجدير بالذكر فإن مؤشر نمو شتاء 2022 يعد الأكبر في المواسم السبعة الماضية. فمنذ ربيع عام 2021، عندما شهد الاقتصاد الإيراني نمواً بنسبة 7.8٪، سجل شتاء العام الماضي أعلى مستوى للنمو الاقتصادي.

وشهد الاقتصاد الإيراني ثلاث فترات ازدهار في العقد الماضي. تبدأ الفترة الأولى في ربيع عام 2012 وتستمر لمدة 7 مواسم. حيث تعتبر العقوبات الاقتصادية الناجمة عن الصراعات السياسية أهم عامل في الركود الاقتصادي الإيراني قبل عام 2013.

وفي نهاية عام 2014، دخل الاقتصاد الإيراني في حالة ركود مرة أخرى، لكن سرعان ما تخلص من ركوده بعد عام واحد، تزامناً مع الأنباء الإيجابية للاتفاقية النووية في نهاية عام 2015. استطاعت فترة الازدهار الجديدة هذه، التي صاحبتها إزالة بعض القيود والعقوبات الدولية، أن تستمر لعشرة مواسم وتمثل واحدة من أطول فترات الازدهار الاقتصادي في إيران في العقد الماضي.

البنك الدولي: الاقتصاد الإيراني سجل نموا بنسبة 4.7 بالمائة في خريف العام الماضي

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى