“يذكرنا بالخطاب البعثي”.. غضب إيراني من تصريحات نائب عراقي بشأن العملة العراقية
طالب المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيراني حميد حسيني السلطات العراقية باتخاذ موقف من اتهامات وجهها نائب بالبرلمان العراقي إلى إيران بشأن العملة العراقية.

ميدل ايست نيوز: طالب المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيراني حميد حسيني السلطات العراقية باتخاذ موقف من اتهامات وجهها نائب بالبرلمان العراقي إلى إيران بشأن العملة العراقية.
وقال حسيني في تصريح لموقع “انتخاب” الإيراني إن النائب العراقي محمد نوري عزيز عضو في اللجنة المالية في البرلمان العراقي، ووجه اتهامات شديدة لإيران في برنامج تلفزيوني.
وأضاف: الاتهام ليس أن الدينار يذهب من العراق إلى الارجنتين ثم يعود ويتحول إلى دولار، بل إنه زعم أن إيران تطبع دينارا عراقيا في الأرجنتين وتحولها إلى دولارات في العراق وترسلها إلى إيران.
وأكد: “هذا النمط من الاتهام موجود في الخطاب القومي والبعثي.”
وشدد حسيني إن هذه التصريحات ليست مجرد اتهام اقتصادي، “وبالنظر إلى التعاون الأخير من جانب بعض النواب العراقيين مع الولايات المتحدة ضد إيران، يبدو أن هذه الاتهامات هي أساس الخلافات الأكثر خطورة في المستقبل.
وقال المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية إن إيران قدمت أكبر قدر من الدعم للحكومة العراقية وعملت من أجل أمنها وأجلت سداد مستحقاتها من تصدير الكهرباء والغاز إلى العراق لسنوات حتى تساعد في إرساء الأمن في العراق، لأن أمن العراق هو أمن إيران، لكن يجب متابعة هذا الاتهام ومحاسبته.
وطالب حسيني مجلس النواب والبنك المركزي العراقيين باتخاذ موقف من هذه الاتهامات كما طالب السفارة الإيرانية أيضًا بمتابعة الموضوع.
وأضاف: إذا قال أحدهم مثل هذا الكلام في البرلمان الإيراني، فإن كل العراق سيتخذ موقفاً. نتوقع أن نرى موقف غرفة التجارة والبنك المركزي والأحزاب والبرلمان العراقي في هذا الصدد.
وقبل أيام، ادعى عضو اللجنة المالية النيابية في مجلس النواب العراقي، النائب محمد نوري عزيز، عن طباعة ملايين الدنانير العراقية في الأرجنتين، ثم استبدالها بالدولار الأميركي وإرسالها بالشاحنات إلى إيران.
وتحدث عزيز في برنامج تلفزيوني بثته فضائية عراقية، أفادت به وسائل إعلام عراقية، عن أوضاع البنك المركزي العراقي، لافتاً أن محافظ البنك المركزي “لايمتلك أي حلول استراتيجية واضحة” للخروج من الأزمة التي تعصف بالعراق جراء ارتفاع أسعار الصرف.
وفي سياق أزمة الدولار وأسعار الصرف لفت النائب إلى أن “إيران تطبع الدينار العراقي في الأرجنتين لشراء الدولار وبعدها يتم حرق الدينار العراقي”.
كذلك ذهب إلى أن تهريب الدولار “يتم بالشاحنات من أيام حكومة الكاظمي ومستمر لحد اللحظة” دون ذكر أي مستندات لهذه الإدعاءات.