طهران تكشف عن مبادرة يابانية لإحياء الاتفاق النووي

أعلن وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع وكالة أنباء كيودو اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن اليابان طرحت مبادرة لإحياء الاتفاق النووي.

ميدل ايست نيوز: أعلن وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع وكالة أنباء كيودو اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن اليابان طرحت مبادرة لإحياء الاتفاق النووي.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن حسين أمير عبداللهيان أعلن في مقابلة مع وكالة كيودو للأنباء أن اليابان اقترحت مبادرة لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وبحسب هذه الوكالة، أشار أمير عبداللهيان إلى أننا ندعم الدور البناء لليابان في إحياء الاتفاق النووي، وأضاف: أي مبادرة يابانية تتوافق مع “مصالح إيران” ستفسر بشكل إيجابي من قبل طهران.

وكتبت وكالة كيودو للأنباء أيضا أن وزير الخارجية الإيراني لم يقدم تفاصيل عن هذه المبادرة، وقالت إنه تلقى هذا العرض من الحكومة اليابانية عندما زار طوكيو في أغسطس والتقى رئيس الوزراء فوميو كيشيدا ثم وزير الخارجية يوشيماسا هاياشي.

وكتبت وكالة الأنباء اليابانية أيضا أنه، بحسب أمير عبداللهيان، فإن مطامع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا فيما يتعلق بالاتفاق النووي أدت إلى تأخير تقدم المفاوضات.

هذا، وأفاد موقع “أمواج ميديا” الإيراني، اليوم الثلاثاء، بأنّ المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، منح الإذن بإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وأضاف الموقع، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى، أنه بناءً على ذلك، من المقرّر أن يلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في سلطنة عُمان خلال الأسابيع المقبلة، منسق شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك.

ويوم أمس، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، لدى عودته من نيويورك، إن بلاده «تتلقى دوماً رسائل إيجابية من الأميركيين» للعودة إلى الاتفاق النووي، لكنه حذر من أن بلاده «لا تطيق نفاق الإجراءات والسلوك الأميركي». وقال: «إذا كانت لدى الأطراف الأخرى والأميركيين الإرادة المطلوبة، في إطار المفاوضات السابقة، والأولويات التي تريدها إيران، يمكن أن نعد الاتفاق في متناول اليد».

وزاد عبداللهيان بأن السلطان هيثم بن طارق، يحاول إعادة إحياء الاتفاق النووي، لكنه شدد على أن المبادرة العمانية «لا تتضمن نصاً جديداً».

وامتنع عبداللهيان عن الخوص في التفاصيل، وقال إن «مبادرة سلطان عمان تأتي في إطار طريقة لتسريع وإعادة جميع الأطراف إلى التزاماتها، لكن هذا لا يعني أن سلطان عمان يحمل خطة أو نصاً جديداً»، وأشار إلى مشاورات أجراها مع نظيره العماني بدر البوسعيدي خلال وجودهما في نيويورك.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى