إيران وكوبا توقعان 7 وثائق تعاون ورئيسي يعتبر تعزيز العلاقات عاملاً لتحييد العقوبات

وقع الرئيسان الإيراني والكوبي ومسؤولون رفيع المستوى من الطرفين بيانا مشتركا و 7 وثائق تعاون ثنائية.

ميدل ايست نيوز: وقع الرئيسان الإيراني والكوبي ومسؤولون رفيع المستوى من الطرفين بيانا مشتركا و 7 وثائق تعاون ثنائية.

وقد تم التوقيع على مذكرات تفاهم ووثائق تعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكوبا في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والصحة والزراعة والطاقة والتعدين والاتصالات والطب، حسب ما أفادت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية.

ووقع وثائق التعاون هذه كل من مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية والاقتصاد المعرفي، وزير الزراعة، وزير التعاون والعمل والرخاء الاجتماعي ، و وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي مع نظرائهم الكوبيين.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكوبي، صرح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على أنه يجب تشكيل تحالف عالمي لدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بمشاركة الدول المتحالفة في مختلف القارات .

وفي إشارة إلى أن إيران وكوبا قد اقامتا تعاونا ثنائيا جيدا للغاية مع بعضهما البعض بعد انتصار الثورة الإسلامية، اعتبر رئيسي زيارة الرئيس الكوبي الى إيران التي جاءت بعد 22 عاما بمثابة نقطة تحول في تطور العلاقات بين البلدين والشعبين ، موضحا بأن هناك العديد من النقاط المشتركة بين إيران وكوبا.

و أوضح الرئيس الإيراني انه خلال زيارته الاخيرة الى كوبا، أجرى مناقشات جيدة مع الرئيس الكوبي وتولت اللجنة المشتركة متابعة القضايا التي تهم البلدين، مؤكدا على ان هذا التعاون يمضي في مسير التطور والتوسع.

كما اعتبر الرئيس الايراني ان تعزيز العلاقات الإيرانية-الكوبية كانت سببا في تحييد العقوبات ، موضحا بأن القاسم المشترك بين البلدين هو أنهما يقفان ضد نظام الهيمنة.

وأشار إلى أن كوبا وقفت ضد الهيمنة والتجاوزات الأمريكية لسنوات عديدة،مبيّنا بأن مقاومة الشعب الكوبي وحكومته تستحق الثناء، و أكد ان مقاومة ايران وكوبا ووقوفهما ضد النظام الاستعماري قد فرضت عقوبات على شعبي إيران وكوبا.

وأضاف رئيسي ان أميركا تظن أنها تستطيع إيقاف بلداننا عبر فرض الحصار والعقوبات عليها، لكنها تسيء التقدير في ذلك، لافتا الى ان تعزيز علاقات الدول المحاصرة اقتصاديا والمروض عليها عقوبات احادية الجانب يمكن أن يؤدي الى تحييد هذه العقوبات.

واستقبل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي نظيره الكوبي ميغيل دياز كانيل، في طهران التي وصل إليها كانيل، فجر اليوم الاثنين، على رأس وفد سياسي واقتصادي كبير في زيارة هي الأولى لرئيس كوبي إلى إيران منذ 22 عاماً.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الكوبي بالمرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي. ومن المنتظر أن يوقع البلدان خلال الزيارة على مذكرات تعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والطبية، حسب وكالة “إرنا” الإيرانية الحكومية.

وكان الرئيس الإيراني زار كوبا في يونيو/حزيران الماضي ضمن جولة في أميركا اللاتينية شملت فنزويلا ونيكاراغوا بالإضافة لكوبا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى