إيران تؤكد ضرورة تغيير المنهج المتبع في تشغيل ممر “شمال – جنوب”

إن هذا المنهج لم يكن ناجحاً جداً في تحقيق الأهداف الأولية للممر وذلك نظراً للاضطرار إلى تغيير طرق النقل وعبور الحدود والموانئ المختلفة.

ميدل ايست نيوز: شدد مساعد شؤون النقل لمنظمة صيانة الطرق والنقل البري على ضرورة تغيير المنهج المتبع في ممر شمال-جنوب، قائلاً إن هذا المنهج لم يكن ناجحاً جداً في تحقيق الأهداف الأولية للممر وذلك نظراً للاضطرار إلى تغيير طرق النقل وعبور الحدود والموانئ المختلفة.

وفي تصريحات أوردتها تسنيم، قال حميد رضا شهركي ثانوي، حول ممر النقل الدولي شمال-جنوب: تم إطلاق هذا الممر قبل 23 عامًا بمبادرة من إيران والهند وروسيا بهدف تقليل وقت الترانزيت وزيادة أمن وسلامة السفر والحفاظ على البيئة وخفض تكاليف النقل ومواءمة وتنظيم المستندات الموحدة والقدرة على المنافسة مع ممر قناة السويس.

وأكد: على الرغم من إجراء العديد من الدراسات والتقارير للتقييم الاقتصادي للممر والتنبؤ بحجم حركة البضائع والركاب والتسويق وجذب الاستثمار وتحديد كيفية التعاون مع المنظمات الدولية، إلا أن المنهج الذي اتبعه لم يكن ناجحاً جداً في تحقيق الأهداف الأولية للممر وذلك نظراً للاضطرار إلى تغيير طرق النقل وعبور الحدود والموانئ المختلفة.

وأشار إلى تعاون بعض دول المنطقة في إنشاء ممرات جديدة للوصول إلى أوروبا وآسيا الوسطى وتراجع الطلب على المرور عبر إيران، وقال: يبدو أن الوصول إلى الأهداف المحددة في ممر شمال-جنوب ينبغي أن يتحقق من خلال اتخاذ تدابير فعالة عبر منهج زيادة القدرة التنافسية والقوة اللوجستية، والتكامل، والتحسين المستمر للعمليات، والتوحيد القياسي، والحد من الإجراءات الشكلية عند نقاط الدخول والخروج في البلاد ووضع استراتيجية للحدود.

القدرات الاقتصادية واللوجستية لمنطقة مكران الساحلية

ووصف هذا المسؤول منطقة مكران الساحلية بأنها تتمتع بإمكانات عديدة في الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية واللوجستية، خاصة في مجال التنمية البحرية مثل النقل والطاقة والسياحة والموارد الغذائية البحرية، وأكد أن هذه المنطقة من الأولويات الجادة للتنمية البيئية في البلاد.

وواصل شهركي حديثه: فيما يتعلق بالنطاق التشغيلي لتنمية ساحل مكران في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزكان وموقع هذه المحافظات في الممر الدولي شمال-جنوب، فإن اتفاقية عشق أباد الرباعية بين إيران وعمان وتركمانستان وأوزبكستان، والاتفاقية الثلاثية بين إيران والهند وأفغانستان ووثيقة تطوير المحور الشرقي للبلاد، سيكون لها بالتأكيد مساهمة فعالة في ازدهار الاقتصاد المحلي والدولي عند تنمية منطقة مكران.

وصرح مساعد شؤون النقل لمنظمة صيانة الطرق والنقل البري: نظرا لأهمية هذه المنطقة، فإن زيادة القدرات اللوجستية لموانئ ساحل مكران من خلال جذب المستثمرين من من أولويات الهيئة العامة للطرق والنقل البري في اتجاه خلق شبكة دولية تنافسية وآمنة ومبتكرة بهدف تسهيل أداء سلاسل التوريد للأسواق الإقليمية مع التركيز على إدخال وسائل النقل البري كوسيلة فعالة لنقل البضائع.

إقرأ أكثر

“استراتيجي لتركيا وتهديد لإيران”.. ما قصة ممر “زنغزور”؟

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى