إيران.. مجلس صيانة الدستور يؤكد أن العملية الانتخابية لم تشهد أي خلل وأنباء عن نسبة مشاركة 41%
أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيرانية أنه بفضل التعاون الجيد بين الجهات التنفيذية والرقابية، لم تشهد العملية الانتخابية أي خلل.

ميدل ايست نيوز: أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في الجمهورية الاسلامية الايرانية هادي طحان نظيف انه بفضل التعاون الجيد بين الجهات التنفيذية والرقابية، لم تشهد العملية الانتخابية أي خلل ولم نتلق سوى تقارير قليلة جدا منذ الصباح من قبل جهاز الرقابة الشعبية.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن طحان نظيف قال مساء الجمعة في تصريح حول آخر تطورات الانتخابات في البلاد: إن الجهات الرقابية لمجلس صيانة الدستور، المؤلفة من 230 ألفا من المراقبين الشعبيين إلى جانب المراقبين التنفيذيين، حاضرون منذ بداية التصويت ومراقبة العملية الانتخابية.
وأضاف: في التقارير الميدانية التي وصلتنا، لم تكن هناك مشكلة معينة، وأنا شخصياً حضرت عدة دوائر انتخابية ومراكز اقتراع في مدينة طهران، ولم نواجه أي مشكلة معينة.
وتابع: زملاؤنا في لجنة الرقابة المركزية على الانتخابات وفي لجان الرقابة في المحافظات ومكاتب المحافظات يتابعون التقارير المرسلة من المواطنين، وبالتعاون الجيد بين الجهات التنفيذية الرقابية، لم تشهد العملية الانتخابية اي خلل وتلقينا بلاغات قليلة جدًا منذ بداية الصباح عبر نظام الرقابة الشعبية، وتمت متابعة الحالات المذكورة.
وبين طحان نظيف أن عملية المراقبة لم تواجه أي مشاكل وقال: المهم بالنسبة لنا هو أن يتم أخذ أصوات المواطنين حتى اللحظة الأخيرة، خاصة في مناطق البلاد التي نواجه فيها طقسا باردا.
وأغلقت صناديق الاقتراع، في انتخابات الدورة الثانية عشرة لمجلس الشورى الإسلامي والدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة، عند الساعة 12 من منتصف الليل، بعد انتهاء اليوم الانتخابي وباشرت اللجان في الصناديق بعملية فرز الاصوات من أجل ارسالها الى لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الإيرانية.
هذا، زأفادت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، الجمعة، بأن تقارير غير رسمية أظهرت وصول نسبة المشاركة في انتخابات البرلمان وانتخابات مجلس خبراء القيادة إلى 41 في المائة.
وهذا الرقم في حال أكدته السلطات الإيرانية بشكل رسمي يعد أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات الإيرانية بعد الثورة الإسلامية عام 1979.
وأضافت الوكالة أن أكثر من 25 مليون ناخب من أصل أكثر من 61 مليوناً شاركوا في الانتخابات، مشيرةً إلى أن النتيجة الرسمية ستعلنها وزارة الداخلية الإيرانية لاحقاً.
وبلغ عدد الناخبين الإيرانيين الذين يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات 61 مليوناً و172 ألفاً و298 شخصاً، منهم 30 مليوناً و227 ألفاً و165 ناخبة، أي ما يقارب نصفهم.
وبعد فتح صناديق الاقتراع، توجه كبار المسؤولين الإيرانيين للتصويت، في مقدمتهم المرشد الإيراني الأعلى والرئيس إبراهيم رئيسي. كما شارك قادة إصلاحيون في العملية، لكن الرئيس الإيراني الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي لم يصوّت، في خطوة تعتبر الأولى في الانتخابات الإيرانية.
وخاض 15 ألف مرشح الانتخابات البرلمانية في إيران، من بين عدد المسجلين البالغ 21 ألفاً، وذلك بعد رفض مجلس صيانة الدستور ترشح نحو 30 بالمائة منهم بدعوى عدم حصولهم على أهلية الترشح.
وتنافس المرشحون في المدن والمحافظات الإيرانية على 290 مقعداً في البرلمان الإيراني. كما صادق مجلس صيانة الدستور على أهلية 144 مرشحاً لخوض انتخابات مجلس خبراء القيادة، وذلك من أصل 501 ترشحوا لها، وهو ما يعني رفض ترشح 357 منهم.
كما تنافس 144 مرشحاً على 88 مقعداً في مجلس خبراء القيادة في 31 محافظة إيرانية. وفي بعض المحافظات، سيفوز المرشح أو المرشحون بالتزكية لغياب منافسين. وترشح الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي عن محافظة خراسان الجنوبية.