رئيس جمعية الجراحين الإيرانيين: سيتعين علينا استيراد الأطباء في السنوات العشر القادمة

حذر رئيس جمعية الجراحين ووزير الصحة الإيراني السابق من نقص الأطباء المتخصصين في البلاد.

ميدل ايست نيوز: حذر رئيس جمعية الجراحين ووزير الصحة الإيراني السابق من نقص الأطباء المتخصصين في البلاد، قائلا إنه إذا استمر هذا الوضع، فستضطر إيران إلى استيراد الأطباء من الخارج.

وفي إشارة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية للطلاب الإيرانيين والسياسات التعليمية للحكومة الإيرانية، قال إيرج فاضل إن تبعات هذه المشاكل والسياسات تتجلى في شكل “نقص في الأطباء والشواغر في التخصصات الطبية”، مضيفا أن الطب في إيران يشهد “تدهورا”.

وأوضح: تواجه قبولات الطب اليوم في امتحان القبول الوطني أو في إكمال التحصيل العلمي في التخصصات الطبية مشكلة خطيرة، بحيث لم يكن لدينا في الامتحانات الأخيرة ولو مرشح واحد لجراحة الأوعية الدموية، وصولا إلى التخصصات الأخرى التي بقيت شاغرة إلى الآن.

وحذر وزير الصحة الإيراني السابق أنه “إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسنضطر خلال 10 سنوات إلى استيراد متخصصين في هذه التخصصات من الخارج وإرسال المرضى مرة أخرى إلى الخارج لإجراء عمليات جراحية متخصصة”.

وسبق أن حذر مسؤولون وشخصيات أخرى في المجتمع الطبي الإيراني من تراجع الأطباء في إيران، ومن بينهم محمد رئيس زاده، رئيس منظمة النظام الطبي الإيراني، الذي قال: يتصارع البعض على سبيل المزاح مع المجتمع الطبي، لكن بجدية، البلاد ستخلو عاجلا أم آجلا من الأطباء.

واعتبر رئيس زاده أن أحد العوامل الرئيسية لهذا الوضع هو هجرة الأطباء على نطاق واسع إلى خارج إيران، وقال إن إحصائيات “هجرة عمل” للأطباء أعلى حتى من “الهجرة إلى الخارج”.

كما أعلن حسين علي شهرياري، رئيس اللجنة الصحية والطبية بالبرلمان الإيراني، مطلع يونيو الماضي، أن حوالي 10 آلاف متخصص إيراني ومتخصص فرعي حصلوا على الشهادات اللازمة لهجرة العمل في العامين الماضيين، وقال أن الدول العربية أصبحت الوجهة الرئيسية لهجرة الأطباء الإيرانيين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى