من الصحافة الإيرانية: إيران وأمريكا وصلتا إلى نقاط مشتركة تجعل التفاعل بينهما ممكنا

ذكرت وكالة الأنباء الأمريكية أكسيوس أن إيران والولايات المتحدة عقدتا محادثات في عمان حول القضايا النووية والمخاوف الإقليمية للولايات المتحدة.

ميدل ايست نيوز: ذكرت وكالة الأنباء الأمريكية أكسيوس الأسبوع الماضي أن إيران والولايات المتحدة عقدتا محادثات في عمان حول القضايا النووية والمخاوف الإقليمية للولايات المتحدة، وأكد هذا الخبر لاحقا مكتب ممثل إيران في الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من الغموض المحيط بهذه المحادثات، إلا أنها قد تكون لديها القدرة على الارتباط بمحادثات أكثر تفصيلاً. ومن ناحية أخرى، فإن نقطة القواسم المشتركة بين إيران والولايات المتحدة في الرغبة في عدم نشر التوتر في المنطقة يمكن أن تكون نقطة مهمة لإثارة التناقضات بين إيران والولايات المتحدة في قضايا العقوبات.

وقال نعمت الله إیزدي، سفير إيران السابق في عمان، وفق ما أوردته صحيفة انتخاب الإيرانية، إن “النقطة اللافتة في هذا الشأن تتعلق بالتطورات الأخيرة، بما في ذلك الرد الإيراني على إسرائيل، إذ كان الأمريكيون يشعرون بالقلق من اندلاع حرب جديدة في المنطقة مع اقتراب الانتخابات في البيت الأبيض. فتمكن الأمريكيين على إنهاء الحرب في غزة هي ورقة رابحة لهم. ناهيك بأن ترامب سيتمكن من القيام بدعاية واسعة النطاق حول الحروب المحتملة. ولذلك، تشكلت أجواء جديدة في المحادثات، حيث لا يمكن لبايدن أن يكون غير مبالٍ ويمارس الضغوط على الإسرائيليين. لا يختلف الوضع في إيران، فهي ترغب أيضا في خفض التوتر في المنطقة.

يضيف هذا السفير: مع الإعلان عن مواقف كمال خرازي، المستشار السياسي للمرشد الأعلى، دفعت المناقشات النووية الأميركيين إلى مواصلة مفاوضات جديدة. فهم لا يريدون أن تغير المحادثات الوضع في المنطقة.

وأكمل: لدى إيران قدرات في المنطقة يمكنها المناورة ضدها في المفاوضات. أما إسرائيل، فهي تريد تصعيد التوترات في المنطقة لاسيما مع حزب الله وفلسطين. وهنا بإمكان إيران أن تلجأ إلى قدراتها على السيطرة على هذه الأوضاع، بشرط أن تصل إسرائيل أيضاً إلى حالة متوازنة. ويجب على إسرائيل أن تتخلص من العنف المفرط والإبادة الجماعية.

وتابع: يمكن لإيران أن تستخدم قدراتها في المحادثات غير الرسمية. إيران لم تأت بالضرورة إلى أميركا، بل الأخيرة من أتت إلى إيران. فإيران لها نفوذ على القوى الإقليمية ولأميركا نفوذ على إسرائيل، وتفاعل هذين الجانبين يمكن أن يهدئ المنطقة.

وأضاف أنه بحسب ظروف المنطقة يجب أن تكون هناك نقاط مشتركة بين إيران وأمريكا، تجعل التفاعل بينهما ممكنا، وقال: إيران ليست مهتمة بتوسع هذه الحرب، والولايات المتحدة لها نفس الرأي. يريد الأميركيون أن تنتهي هذه الصراعات في أسرع وقت ممكن حتى تهدأ الأجواء عشية الانتخابات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى