استطلاع أولي عن نسبة الإيرانيين الراغبين بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة

نشرت صحف إيرانية نتائج استطلاع أجراها مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين "إيسبا" حول نسبة مشاركة الإيرانيين في الانتخابات الرئاسية المبكرة.

ميدل ايست نيوز: نشرت صحف إيرانية نتائج استطلاع أجراها مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين “إيسبا” حول نسبة مشاركة الإيرانيين في الانتخابات الرئاسية المبكرة.

وأظهرت نتائج الموجة الثانية من استطلاع “إيسبا” أن 44.4% من المواطنين قالوا إنهم سيشاركون بالتأكيد في الانتخابات الرئاسية، و7.3% سيشاركون على الأرجح في هذه الانتخابات، و28.7% لن يشاركوا إطلاقا في هذه الانتخابات.

وشملت الاستطلاعات التي أجراها مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين عشية انتخاب الحكومة الرابعة عشرة لإيران 31 محافظة في البلاد.

وقال إبراهيم شير علي، رئيس هذا المركز، عن آخر نتائج استطلاع المركز حول نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة: تم إجراء آخر استطلاع للانتخابات من قبل إيسبا في 8 و9 يونيو 2024 (الموجة الثانية) قبل تقديم قائمة المرشحين المؤهلين من قبل مجلس صيانة الدستور.

وأكمل في ذات الصدد: أجرينا مقابلات وجهًا لوجه مع 3906 شخصًا تزيد أعمارهم عن 18 عامًا ويعيشون في 31 محافظة في البلاد (مناطق حضرية وريفية). وتم حساب نسبة الاستجابة للاستبيان بحوالي 41% ويجب أخذ هذا الرقم بعين الاعتبار عند تحليل نتائج الاستطلاع. أي أن 59% من المواطنين في جميع أنحاء البلاد لم يوافقوا على التعاون مع مستجوبي إيسبا في استكمال الاستبيان.

وبحسب قوله، فإن عدم تأثير الانتخابات في تحسين أوضاع البلاد، والاحتجاج على المشاكل الاقتصادية والمعيشية، واحتمال عدم الموافقة على أهلية المرشح المطلوب وعدم وجود شخصية كفؤة بين المرشحين في الانتخابات المقبلة، كانت من بين الأسباب التي أشار إليها من لن يشاركوا في الانتخابات المقبلة أو هناك احتمال بسيط أنهم سيشاركون في الانتخابات.

وأضاف شير علي: فيما يتعلق بمتابعة الأخبار المتعلقة بالانتخابات، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 28.4% من المواطنين لا يتابعون الأخبار المتعلقة بالانتخابات على الإطلاق. في المقابل، 38.3% من الإيرانيين يتابعون الأخبار المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المبكرة عبر الإذاعة والتلفزيون، و14% عبر المواقع ووسائل الإعلام المحلية (إيسنا، انتخاب، فارس وغيرها)، و9.4% عبر المواقع ووسائل الإعلام الأجنبية (بي بي سي، إيران إنترناشيونال و…) و3.6% من خلال الأقارب والمعارف و2.9% من خلال القنوات الفضائية.

وواصل: تم إجراء استطلاع الموجة الثانية قبل طرح مجلس صيانة الدستور أسماء الـ 6 المؤهلين للترشح الرئاسي، ما يعني أن هناك بالتأكيد تغيير في رأي الناس في الموجة القادمة من الاستطلاع. إلى جانب ذلك، ستساهم وسائل الإعلام والبرامج الإعلانية للمرشحين النهائيين، وكذلك إجراء وبث المناظرات الانتخابية عبر الإذاعة والتلفزيون، على معدل وحجم المشاركة.

وأكد رئيس مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين: من وجهة نظر 58.5% من الشعب الإيراني، يجب على الحكومة والرئيس المقبل أن يجعلوا قضية “الفقر” أولوية في جداول أعمالهم. و39.7% أكدوا أهمية “خلق فرص عمل”، و36.5% أشاروا إلى “التضخم وقيمة العملة الوطنية”، و36.5% شددوا على ضرورة الالتفات إلى “السياسة الخارجية والعلاقات مع الدول الأخرى”، ورأى 28.7% من المصوتين أن “الأمن القومي” مسألة مهمة يجب أخذها في الاعتبار بالنسبة للرئيس المقبل، و28.4% و20.6% أشاروا إلى تنظيم قطاع الإسكان ومحاربة الفساد والاختلاس.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى