إيران… وزارة الاتصالات تعقد اجتماعات لمراجعة قيود الحجب على مواقع التواصل
مع استخدام معظم الإيرانيين لخدمات كاسر الحجب من أجل الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي يكسب بائعو هذه الخدمات أرباحا ضخمة تتجاوز الـ 50 تريليون تومان.

ميدل ايست نيوز: مع مجيء حكومة بزشكيان ازداد الأمل بإنهاء القيود المفروضة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لأن هذا الوعد كان أحد الوعود التي أطلقها الرئيس الإيراني قبل تنصيبه رئيسا للبلاد وأيضا المسؤولين الآخرين في هذه الحكومة. لكن رغم هذا، لا يزال هناك أفراد وجماعات في إيران تؤيد إبقاء القيود بكل عناد وصرامة.
وقال رضا سبهوند، البرلماني الإيراني، لوكالة شفقنا: بحسب التقارير التي قدمها وزير الاتصالات، فقد عقد المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني عدة اجتماعات لمراجعة قيود الحجب، ونأمل أن نرى قريبا إزالة هذه القيود.
وشدد على ضرورة خلق ثقافة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وقال: قيود الحجب طريقة خاطئة اتبعها البعض داخل البلاد. فهي لم تحقق أهدافها بأي شكل من الأشكال، بل تسببت في خسائر كبيرة للبلاد ولم تتمكن المنصات المحلية من تلبية احتياجات المجتمع.
وفي إشارة إلى العواقب الاجتماعية لاستخدام خدمات كاسر الحجب، قال ممثل أهالي خرم آباد في مجلس الشورى: لقد أدخلت القيود أطفالنا إلى مساحات لم يدخلوها من قبل، تعرض أمن الفضاء السيبراني أيضًا للخطر.
وأكد أن القيود على الإنترنت عادة ما يستفيد منها من صممها بنفسه، وقال: من خلال فرض هذه القيود، يهاجم بعض الأشخاص المصالح الوطنية للبلاد. لذلك، في رأيي، حان الوقت لإزالة هذه القيود؛ لأنها لم تصل إلى أهدافها. بل مع استخدام معظم الإيرانيين لهذه الخدمات من أجل الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي يكسب بائعو هذه الخدمات أرباحا ضخمة تتجاوز الـ 50 تريليون تومان.



