قائد القيادة المركزية الأميركية زار إسرائيل والتقى إيال زامير

تأتي زيارة كوريلا بينما يشهد الصراع بين إيران وكل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تصعيداً غير مسبوق.

ميدل ايست نيوز: أجرى قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) مايكل كوريلا زيارة إلى إسرائيل هذا الأسبوع، حيث التقى رئيس الأركان إيال زامير. وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، بأن كوريلا وصل إلى إسرائيل الثلاثاء وأجرى مع زامير لقاء مشتركاً بحضور قادة عسكريين إسرائيليين كبار “لبحث قضايا عملياتية واستراتيجية إقليمية”. كما اعتبر جيش الاحتلال اجتماع كوريلا وزامير بمثابة تعزيز آخر للعلاقة الاستراتيجية القوية بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي.

ويعتبر هذا اللقاء الأول بين كوريلا وزامير منذ تعيين الأخير رئيساً لأركان جيش الاحتلال خلفاً للمستقيل هرتسي هليفي.

وتأتي زيارة كوريلا بينما يشهد الصراع بين إيران وكل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تصعيداً غير مسبوق. فللمرة الأولى في تاريخ العلاقات الإيرانية الأميركية المقطوعة والمتوترة منذ 45 عاماً، تتصاعد لغة التهديد والهجوم إلى مستويات لم يسبق لها مثيل خلال كل هذه الفترة، وذلك في الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي توعد أخيراً بقصف إيران وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي. كما توعدها بأن “الآتي أعظم” إن لم تتوقف جماعة الحوثيين في اليمن عن تهديد الملاحة البحرية في المنطقة ومهاجمة السفن الأميركية. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال، الاثنين الفائت، أن “الخيار أمام الحوثيين واضح: توقفوا عن استهداف السفن الأميركية، وسنتوقف عن استهدافكم. وإلا، فإننا فقط في البداية، والألم الحقيقي لم يأت بعد، سواء للحوثيين أو رعاتهم في إيران”.

كما تأتي الزيارة بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديده بتوسيع الإبادة الجماعية في قطاع غزة واغتيال قادة حركة حماس، ضارباً عرض الحائط بكل التحذيرات الإقليمية والدولية بشأن ذلك. وقال جيش الاحتلال في بيان، أمس الأربعاء، إن “قوات الجيش بقيادة الجبهة الجنوبية ستواصل توسيع نطاق هجومها حتى إطلاق سراح مختطفينا (الأسرى الإسرائيليين في غزة)”. ورغم التحذيرات الدولية، هدّد رئيس هيئة الأركان بأن العملية العسكرية في غزة ستستمر وتتعمق بالوتيرة نفسها، وادعى أن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعنا من مواصلة تقدمنا هو إطلاق سراح رهائننا”، على حد قوله.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي قد أعلن، أمس الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمّها إلى “المناطق الأمنية” الإسرائيلية. وأضاف كاتس في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، داعياً سكان غزة إلى “القضاء على حركة حماس” وإعادة المحتجزين الإسرائيليين، معتبراً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب، لكنه لم يوضح مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها.

وفي فبراير/شباط الماضي، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بقائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا خلال زيارة غير معلنة إلى تل أبيب. وقالت هيئة البث العبرية الرسمية في حينه: “التقى رئيس الوزراء نتنياهو في اجتماع أمني مع قائد القيادة المركزية الأميركية، في إطار زيارته إلى إسرائيل، التي لم يًعلَن عنها هذه المرة”. وأضافت: “شارك في المناقشة أيضاً كاتس إلى جانب مسؤولين آخرين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى