تقرير يكشف عن حجم خسائر المشروع النووي الإيراني في الهجوم الأميركي

أعلن فريق من أبرز خبراء الطاقة النووية في العالم، في تقرير أن إيران لم يعد لديها أي مسار واضح يمكن التعرف عليه لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب ذي الاستخدام العسكري.

ميدل ايست نيوز: أعلن فريق من أبرز خبراء الطاقة النووية في العالم، في تقرير صدر يوم الثلاثاء 9 أيلول/سبتمبر أن إيران لم يعد لديها أي مسار واضح يمكن التعرف عليه لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب ذي الاستخدام العسكري.

ويأتي هذا التقييم نتيجة الضربات الجوية الأميركية المعروفة باسم “عملية المطرقة عند منتصف الليل” (Operation Midnight Hammer)، التي نُفذت في الأيام الأخيرة من الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية، واستهدفت المنشآت الرئيسية للتخصيب في فُردو ونطنز وأصفهان. وبحسب التقرير وخبراء، فقد تم تدمير أو تعطيل ما يقارب 22 ألف جهاز طرد مركزي نشط تابع للجمهورية الإسلامية.

ووفقاً لتقرير “معهد العلوم والأمن الدولي” (ISIS)، المستند إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذه هي المرة الأولى منذ 15 عاماً التي لا يمكن فيها تقدير “زمن الاندفاع” للجمهورية الإسلامية نحو إنتاج اليورانيوم العسكري. وأكد الخبراء أنه “لم يعد هناك أي مسار واضح لإنتاج اليورانيوم المخصص لصنع الأسلحة في منشآت الطرد المركزي الإيرانية.”

دمار واسع وغموض حول المخزونات

وجاء في نص التقرير: “إن هذه الهجمات، إلى جانب التدمير الكبير لقدرات التخصيب، وجهت أيضاً ضربة هائلة لقدرة إيران على تصنيع سلاح نووي.”

وأوضح المعهد أن أي تقدير لقدرة الجمهورية الإسلامية المحتملة على إنتاج اليورانيوم العسكري يظل رهن التكهنات بشأن أجهزة طرد مركزي ربما صُنعت سابقاً ولكن لم تُركب بعد، أو بشأن مخزونات يورانيوم مخصب بنسبة 5% أو 20% أو 60% قد تكون موجودة.

ورغم أن التقرير لا يستبعد تماماً احتمال نقل جزء من هذه المخزونات من مواقع فُردو أو أصفهان أو نطنز، إلا أنه شدد على أنه “لا توجد أي دلائل تشير إلى نقل هذه المخزونات خارج هذه المراكز الثلاثة.”

وعقب صدور التقرير، أكد البيت الأبيض نجاح العملية، واعتبرها منعطفاً في كبح البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وقالت “آنا كلي”، نائبة المتحدثة الإعلامية باسم البيت الأبيض، في بيان: “كما شدد الرئيس والمسؤولون الأمنيون والخبراء مراراً، فإن عملية المطرقة عند منتصف الليل دمّرت القدرات النووية لإيران بشكل كامل. العالم اليوم أكثر أمناً بفضل الإجراء الحاسم للرئيس ترامب والتنفيذ المتقن من قبل الجيش الأميركي.”

وقد قاد هذا التقييم ديفيد أولبرايت، الباحث والخبير البارز في الأسلحة النووية لدى معهد العلوم والأمن الدولي. ومع ذلك، لفت فريق البحث إلى أن طرد إيران لمفتشي الوكالة في الأشهر الأخيرة تسبب في فراغ معلوماتي زاد من صعوبة التقييم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى