بعد حديث عن فرض مسؤولين على المرشد الأعلى..مسؤول في مكتبه ينفي

يرى مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر آثار المرشد الأعلى الإيراني، أن من الخطأ الكبير أن يصف أحدٌ قيادة النظام بأنها قيادة هشة يمكن فرض أي أمر عليها، أو أنها تفتقر إلى الإشراف والدقة وتُعرض عليها تقارير غير صحيحة.

ميدل ايست نيوز: ردّ مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر آثار المرشد الأعلى الإيراني، على تصريحات بعض الأشخاص الذين تحدثوا عن فرض قرارات على المرشد، مؤكداً أن مثل هذه التصورات تعكس إما جهلاً أو سوء نية.

وقال فضائلي ااذي يعتبر متحدثا لمكتب المرشد في مواقع التواصل الاجتماعي في مقابلة صحفية: أرى أن من الخطأ الكبير أن يصف أحدٌ قيادة النظام بأنها قيادة هشة يمكن فرض أي أمر عليها، أو أنها تفتقر إلى الإشراف والدقة وتُعرض عليها تقارير غير صحيحة. هذا الوصف يدل على أن من يتبناه لم يفهم مكانة المرشد أساساً، وأياً كانت ادعاءاتهم، فهي إما ناتجة عن جهل أو مع الأسف عن قصد مبيت. والحقيقة أن القيادة المتمثلة بالمرشد الأعلى اليوم هي الركن الأهم وعمود خيمة قوة البلاد.

وبحسب ما نقلته وكالة “فارس“، أضاف فضائلي أن بعض الأشخاص، لتبرير مواقفهم غير المنطقية، يستندون إلى أمثلة تاريخية مثل الإمام الحسن أو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع). لكن هؤلاء الأئمة صرّحوا بأن بعض الأمور فُرضت عليهم. فأمير المؤمنين قال بوضوح إن التحكيم قد فُرض عليه، وإنه هو القرآن الناطق وما عدا ذلك مجرد أوراق، والإمام الحسن (ع) أكد أيضاً أن الصلح قد فُرض عليه. أما المرشد الأعلى الحالي، فلم يصرّح في أي وقت بأن شيئاً قد فُرض عليه.

وأشار فضائلي إلى مفهوم “العقلانية الثورية” في فكر المرشد الأعلى، موضحاً أن “السعي وراء القيم والمثل العليا كان دائماً موجوداً، لكن السيد القائد يصف العقلانية الثورية بأنها الجمع بين الواقعية والمثالية. فإذا ركز شخص على المثل العليا وحدها من دون واقعية فإنه ينزلق نحو التطرف، كما أن من ينسى المثل العليا ويستسلم للواقع يقع في التقاعس والتفريط”.

وأكد فضائلي أن السلوك المتوازن هو إدراك الواقع بشكل صحيح مع عدم التخلي عن الطموحات والمثل العليا، مشيراً إلى أن النقطة المثلى تكمن في التقاء هذين البعدين. وأضاف أن هذا النهج نراه في سيرة الأئمة المعصومين (ع)، وفي سلوك الإمام الخميني، وكذلك في أسلوب القيادة والتوجيه الذي يتبعه المرشد الأعلى منذ البداية وحتى اليوم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى