الصحافة الإيرانية: لماذا ينبغي لإيران أن تستمر في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً؟

إغلاق مضيق هرمز ترك تأثيرًا عميقًا في إعادة توجيه التداعيات السلبية للحرب نحو الولايات المتحدة وإسرائيل والدول المتحالفة معهما.

ميدل ايست نيوز: إغلاق مضيق هرمز ترك تأثيرًا عميقًا في إعادة توجيه التداعيات السلبية للحرب نحو الولايات المتحدة وإسرائيل والدول المتحالفة معهما، ولذلك يبدو أن إيران، من أجل وضع حد لهذه الحرب، لا تجد خيارًا سوى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل.

ونشرت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية مقال رأي بقلم القائد الأسبق لبحرية الحرس الثوري الإيراني حسين علائي، أكد فيه أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان في حربهما الثانية ضد إيران إلى استبدال الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحكومة تابعة لإسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك إلى المساس بوحدة الأراضي الإيرانية وإخضاع الشعب الإيراني. إلا أن إيران أظهرت حتى الآن أنها، حتى بعد اغتيال القائد العام للقوات المسلحة وعدد من كبار قادة الجيش، ما تزال تتمتع بنظام متماسك يستند إلى دعم شعبي عميق.

وتُظهر إيران حاليًا ثلاثة أشكال من الرد الفعّال على الهجوم الذي تشنه أقوى جيوش العالم على أراضيها:

1- قيام القوات المسلحة بالدفاع عن البلاد واستهداف الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما تل أبيب وحيفا، إضافة إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

2- خروج واسع للمواطنين في شوارع جميع المدن الإيرانية، الأمر الذي أفشل مخطط إسرائيل الرامي إلى مهاجمة المراكز الحكومية واحتلالها عبر عناصر مسلحة مأجورة وخونة للوطن.

3- فرض إغلاق محدود لمضيق هرمز أمام سفن الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب ضد إيران.

ومن بين ردود الفعل الثلاثة هذه، كان لإغلاق مضيق هرمز تأثير بالغ في إعادة توجيه التداعيات السلبية للحرب نحو الولايات المتحدة وإسرائيل والدول المتحالفة معهما، بحيث ارتفعت أسعار النفط رغم الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية، ما أدى إلى وضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات متزايدة.

وبناءً على ذلك، يبدو أن إيران، من أجل إنهاء هذه الحرب الظالمة، لا تجد خيارًا سوى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل. كما لا ينبغي لإيران السماح بدخول أو خروج السفن التابعة للدول التي لم تدن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ولم تطالب بإنهائها من قبل الحكومات المعتدية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى