وزير الدفاع الإيراني: إنتاجاتنا الدفاعية اليوم تفوق ما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة

صرح وزير الدفاع الإيراني "العميد طيار عزيز نصير زادة"، بأن جميع الإنتاجات الدفاعية في البلاد، من حيث الكمية والنوعية، أصبحت أفضل وأعلى مستوى مما كانت عليه قبل حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل.

ميدل ايست نيوز: صرح وزير الدفاع الإيراني “العميد طيار عزيز نصير زادة”، بأن جميع الإنتاجات الدفاعية في البلاد، من حيث الكمية والنوعية، أصبحت أفضل وأعلى مستوى مما كانت عليه قبل حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل.

وأفادت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية بأن “نصير زادة” أكد اليوم الاثنين في كلمته أمام الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإيراني لمناقشة وتقييم آلية تنفيذ السنة الأولى من قانون الخطة الخمسية السابعة لتنمية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد بأن “جميع الإنتاجات الدفاعية الإيرانية اليوم تتفوق كمّا ونوعا على ما كانت عليه قبل الحرب الـ 12 يوما الأخيرة”؛ مشددا على أنه لا مجال للقلق في هذا المجال.

وأوضح وزير الدفاع، أن وزارته نفذت خلال العام الأول من البرنامج السابع للتنمية سلسلة من الإجراءات بهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية في المشاريع الدفاعية للبلاد؛ مضيفا أن وزارة الدفاع تتعاون مع أكثر من 8,200 شركة خاصة، منها 1,454 شركة معرفية.

كما لفت إلى، أن وزارة الدفاع تعمل على تطوير التقنيات المزدوجة الاستخدام في مجالات النفط والغاز والصناعات البحرية، وإنتاج المواد الكيميائية الخاصة بتعطير الغاز، إلى جانب التعاون مع الحكومة في مشاريع الطيران المدني، والمنصات البحرية، وأنظمة التحكم الذكية للمياه والكهرباء.

وأعلن العميد طيار “نصير زادة” أن وزارة الدفاع نجحت في توطين 582 نوعا من المواد والمعدات، منها 59 منتجا بالتعاون مع القطاع الخاص، من بينها فرامل الطائرات المعدنية.

وفي ما يخص صناعة الفضاء والطيران، أوضح بأن إيران حققت تقدما ملحوظا في تصنيع الأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق؛ مشيرا إلى مشروعي القمرين الصناعيين “جمران” و”كيهان”، وحوامل الإطلاق “سيـمرغ” و”ذوالجناح”.

وختم العميد طيار “نصير زادة” تصريحاته بالتأكيد على، أن وزارة الدفاع تواصل دعمها الكامل لـ قوات الشرطة (فراجا) وقوات التعبئة (البسيج)؛ داعيا البرلمان والحكومة إلى تعزيز الدعم المالي لهذه القطاعات الحيوية لضمان استمرار التطوير الدفاعي والوطني.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى