هل ستكون مطرقة البرلمان العراقي بيد جديدة؟

تشير المعطيات السياسية داخل البيت السني إلى اقتراب حسم اسم رئيس مجلس النواب للدورة السادسة، وسط بروز مثنى السامرائي كأوفر المرشحين حظاً لنيل المنصب.

ميدل ايست نيوز: تشير المعطيات السياسية داخل البيت السني إلى اقتراب حسم اسم رئيس مجلس النواب للدورة السادسة، وسط بروز مثنى السامرائي كأوفر المرشحين حظاً لنيل المنصب، بحسب ما كشفته أوساط من تحالفي السيادة والعزم.

ويأتي ذلك في ظل حراك متصاعد داخل “المجلس السياسي الوطني” الذي حدد ستة أسماء أولية للمنصب، فيما تستمر النقاشات للوصول إلى مرشح توافقي يعكس توازنات المرحلة المقبلة.

وأعلن تحالف السيادة، اليوم الاثنين (1 كانون الثاني ديسمبر 2025)، أن المجلس السياسي الوطني حدد ستة مرشحين محتملين لرئاسة مجلس النواب في دورته السادسة.

وقال عضو التحالف عمار العزاوي في تصريح صحفي، تابعته “العالم الجديد”، إن المجلس السياسي يُعد المرجعية الأساسية للقوى السنية، وأن اختيار رئيس البرلمان سيتم وفق رؤية “استراتيجية وتوافقية” لضمان تمثيل فعّال داخل المؤسسة التشريعية.

وبيّن العزاوي، أن الأسماء المتداولة حالياً تشمل: محمد الحلبوسي، ثابت العباسي، سالم العيساوي، محمود القيسي، محمد تميم، ومثنى السامرائي، مشيراً إلى أن هذه الترشيحات لا تزال ضمن إطار النقاشات ولم يتم طرحها بشكل رسمي بعد، مع إمكانية الاتفاق على اسم من خارج القائمة.

وأضاف، أن التوجه قد يكون نحو تقديم مرشح واحد لتسريع إجراءات التصويت وحسم الملف، رغم بقاء خيار تعدد المرشحين قائماً في حال عدم التوافق النهائي.

ونبه العزاوي إلى أن المعايير الأساسية للمرشح تتضمن أن يكون “شخصية قيادية ذات علاقات متوازنة ومقبولة من مختلف الأطراف السياسية، وقادرة على إدارة المجلس بنجاح”.

من جانبه، قال القيادي في تحالف العزم عيسى الساير، في تصريح صحفي، (1 كانون الأول ديسمبر 2025)، إن “كواليس اجتماعات وحوارات المجلس السياسي الوطني للمكوّن السني تتمحوّر حول تسمية رئيس البرلمان القادم، وبحسب المعطيات ستتم تسمية مرشح جديد لرئاسة الدورة النيابية القادمة”، مشيراً إلى أن “الأقرب هو زعيم تحالف العزم مثنى السامرائي”.

واستبعد السائر، عودة الحلبوسي لرئاسة السلطة التشريعية “لأسباب متعدّدة”، رفض الإسهاب فيها. مشيراً إلى أن “أكثر من مرشح سيتنافس على رئاسة البرلمان، بينهم محمد نوري الكربولي بالإضافة لمثنى السامرائي”.

وألمح زعيم حزب الحل جمال الكربولي، في تدوينة له على منصة “إكس” (29 تشرين الثاني نوفمبر 2025)، إلى تسلم شخصية جديدة رئاسة البرلمان العراقي، قائلا إن “مطرقة البرلمان ستكون بيدٍ لم يسبق لها مسكها”.

وأعلنت الأحزاب السنية الفائزة في الانتخابات، في (23 تشرين الثاني نوفمبر 2025)، تأسيس “المجلس السياسي الوطني”، خلال اجتماع موسع عقد بمبادرة ودعوة من رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر في بغداد، بهدف توحيد الرؤى والمواقف إزاء الملفات الوطنية الكبرى وتعزيز العمل المشترك بين القيادات والكتل السياسية، وفق بيان صدر في وقتها.
ووفق النتائج النهائية للانتخابات، حصدت القوى السنية 77 مقعداً، ما يجعل إعادة تشكيل التحالفات عاملاً حاسماً في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العالم الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى