قاليباف: العدوان على إيران أظهر أن الغرب يستخدم التفاوض كأداة ضغط
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني أن هذا الهجوم وقع في ذروة المفاوضات الدبلوماسية، بينما وقفت بعض الحكومات الأوروبية إلى جانب المعتدي بدل إدانة العدوان.

ميدل ايست نيوز: أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى العقوبات والضغوط العلمية والهجوم المباشر الذي شنّه الكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية بدعمٍ من الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذا الهجوم وقع في ذروة المفاوضات الدبلوماسية، بينما وقفت بعض الحكومات الأوروبية إلى جانب المعتدي بدل إدانة العدوان.
وقال إنّ رفض 120 دولة لهذا الفعل يبيّن أن سلوك الغرب يكشف أنهم يعتبرون التفاوض أداة للضغط. وشدّد قاليباف على أن إيران لن تساوم أبداً على أمنها القومي وقدراتها الدفاعية، وأن أبواب الدبلوماسية لا يكون لها معنى إلا إذا اقترنت بالاحترام المتبادل.
وقال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، في اجتماع اللجنة الدائمة للشؤون السياسية في الجمعية البرلمانية الآسيوية (APA): «على مدى العقود الماضية، تعرّض الشعب الإيراني العظيم لإحدى أشدّ وأوسع الحملات العدائية تنظيماً في التاريخ المعاصر؛ من عقوباتٍ لاإنسانية، إلى محاولات منع التقدم العلمي والنووي السلمي، وصولاً إلى الهجوم المباشر والجبان الذي شنّه الكيان الصهيوني في يونيو/حزيران 2025 على المنشآت النووية والمراكز المدنية في إيران، بتدخلٍ واضح من الولايات المتحدة».
وأضاف: «وقع هذا الهجوم في خضمّ المفاوضات الدبلوماسية، وبدل أن تدين بعض الحكومات الأوروبية المعتدي، وقفت إلى جانب المحتل. وذلك في الوقت الذي رفضت فيه 120 دولة في العالم هذا العدوان ووقفت إلى جانب الشعب الإيراني».
وقال قاليباف: «لقد أظهر سلوك الحكومات الغربية بوضوح أن التفاوض بالنسبة لهم ليس وسيلة للحوار وحلّ الخلافات، بل أداة للخداع وكسب الوقت وممارسة الضغط».
وتابع: «أقول بوضوح إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تضع، تحت أي ظرف، أمنها القومي وقدراتها الدفاعية وحقها المشروع في التقدم موضعَ مساومة. لقد أعلنا مراراً أن أبواب الدبلوماسية ما تزال مفتوحة؛ لكن الدبلوماسية الحقيقية لا تكون ذات معنى إلا عندما تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا على الإكراه والتهديد».



