إيران: توقيف معارضين من “التيار الملكي” مرتبطين بإسرائيل

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقال مجموعة من العناصر المنتمين إلى التيار الملكي المعارض، قالت إنهم كانوا يسعون لتنفيذ "أعمال تخريبية وتهديد الأمن القومي".

ميدل ايست نيوز: أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقال مجموعة من العناصر المنتمين إلى التيار الملكي المعارض، قالت إنهم كانوا يسعون لتنفيذ “أعمال تخريبية وتهديد الأمن القومي”، مؤكدة أن العملية نُفذت “بعد متابعة دقيقة وإجراءات استخبارية”.

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية الجمعة، أن “عدداً من العناصر المرتبطة بالتيار الملكي والمتعاونة مع جهاز الاستخبارات التابع للكيان الصهيوني جرى رصدهم واعتقالهم في عملية أمنية معقدة”.

وذكر البيان أن أفراد هذه الشبكة، الذين كانوا يتلقون توجيهات من داخل أوروبا، خططوا لتنفيذ عمليات وصفتها بـ”الإرهابية” في عدة مدن إيرانية خلال حرب يونيو/ حزيران الماضي على إيران.

وأضاف أن المجموعة حاولت إدخال أسلحة بشكل غير قانوني عبر الحدود الغربية، والعمل على إثارة الاضطرابات في مناطق حساسة بهدف الإخلال بالأمن العام.

وأشارت الاستخبارات الإيرانية إلى أن أحد العناصر الرئيسيين في هذه الشبكة يُدعى سام رادبور، يقيم منذ سنوات في أوروبا، وكان ينشر عبر منصاته الرقمية محتويات تتعلق باستخدام السلاح وأساليب زعزعة الأمن.

وقالت إن الخطة كانت تقضي بأن تتحرك المجموعة لتنفيذ أعمال عنف في حال وقوع مواجهة أو هجوم خارجي، بدلاً من الاكتفاء بتسجيل مقاطع مصورة للأماكن التي قيل إنها تعرضت لهجمات.

وبحسب البيان، نشط رادبور في بيئات داخل أوروبا، ولا سيما السويد، التي توفر بيئة خصبة لنشاط مجموعات مصنفة إرهابية في إيران، من بينها منظمة مجاهدي خلق المعارضة، حيث كان على تواصل مع شخصيات منتمية إلى “التيار الملكي”، بينهم زعيم التيار رضا بهلوي، وقد حصل على توجيهات عملياتية من جهات مرتبطة بالموساد، وذلك وفقاً لاعترافات الموقوفين.

وفقا للمعلومات التي نُشرت، فإن المرحلة الأولى من الخطة كانت تهدف إلى إدخال أسلحة إلى داخل البلاد بشكل سري.

ونُقل عن رادبور إقراره بأن هناك أشخاصاً على علاقة به في محافظات حدودية مثل كرمانشاه وكردستان ولرستان، وأن أسلحة جرى اختبارها مسبقاً كان من المقرر إخفاؤها داخل شحنات حلويات وإرسالها عبر شركات النقل إلى مدينة أصفهان.

وقد استهدفت الخطة مهاجمة مراكز للشرطة وقواعد للباسيج ومواقع أمنية أخرى، في محاولة لإضعاف أجهزة الأمن وفتح الطريق أمام اضطرابات واسعة في العاصمة.

وبحسب الاستخبارات الإيرانية، فقد اعترف أحد عناصر الشبكة بأنه أرسل صوراً إلى أحياء في طهران وخطوط المترو إلى قائد المجموعة بهدف الإعداد لعمليات تفجير محتملة، مشيرة إلى أن جزءاً من الأسلحة والمعدات التي كانت بحوزة المجموعة جرى ضبطه قبل تنفيذ أي تحرك، بعد توقيف جميع عناصر الشبكة الذين باتوا قيد المتابعة القضائية، فيما أكدت الوزارة أن التفاصيل الكاملة ستنشر عقب استكمال التحقيقات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى