البتروكيماويات في إيران تستهلك 25 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز

قال الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات الإيرانية إن استهلاك الغاز في هذه الصناعة يبلغ حالياً نحو 25 مليار متر مكعب سنوياً.

ميدل ايست نيوز: قال الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات الإيرانية إن استهلاك الغاز في هذه الصناعة يبلغ حالياً نحو 25 مليار متر مكعب سنوياً، في حين أنه ومع احتساب الطاقة الاسمية الكاملة البالغة نحو 96 مليون طن، ينبغي أن يصل استهلاك الغاز إلى حوالي 33 مليار متر مكعب سنوياً.

ووفقاً لما نقلته وكالة إيلنا عن أحمد مهدوي أبهري، خلال مراسم توقيع مذكرات تفاهم لمشاريع خفض استهلاك الطاقة قوله، إن جزءاً من طاقة صناعة البتروكيماويات في البلاد يبقى حالياً غير مستغل، وهو ما يترتب عليه خسائر اقتصادية كبيرة.

وأضاف أن استهلاك الغاز السنوي في صناعة البتروكيماويات يبلغ في الوقت الراهن نحو 25 مليار متر مكعب، في حين أن الاستهلاك المفترض، مع الأخذ في الاعتبار الطاقة الاسمية الكاملة البالغة نحو 96 مليون طن، يجب أن يصل إلى قرابة 33 مليار متر مكعب سنوياً. وأوضح أن هذا الفارق يعكس وجود طاقة معطلة بنسبة 23 في المئة في الصناعة، يعود نحو 60 في المئة منها إلى نقص المواد الأولية من الغاز.

وأشار الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات إلى أن القيمة الاقتصادية للطاقة غير المستغلة في هذا القطاع تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار سنوياً، مؤكداً أن هذه طاقة لا يجري استخدامها حالياً، في حين يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في اقتصاد البلاد.

وتابع أن الإحصاءات الرسمية تُظهر أن نحو مليار و400 مليون دولار من الصادرات فُقدت خلال العام الماضي بسبب نقص إمدادات الغاز، وهو ما يعادل 2.5 في المئة من إجمالي الصادرات غير النفطية للبلاد. وأكد أن هذا يأتي في وقت تنص فيه التزامات الخطة السابعة للتنمية على ضرورة نمو الصادرات غير النفطية بنسبة 23 في المئة سنوياً، ويمكن لصناعة البتروكيماويات ذات القيمة المضافة العالية أن تسهم بدور مهم في تحقيق هذا الهدف.

وأوضح مهدوي أبهري أنه من أجل تجاوز اختلال التوازن في قطاع الطاقة، لا بد من متابعة ثلاثة إجراءات أساسية على الأقل. أولها الاستفادة من طاقات ومشاركة المواطنين في إدارة استهلاك الطاقة، وهو ما سيُظهر نتائجه مستقبلاً إذا جرى ترسيخه على نطاق واسع. وثانيها إصلاح نمط الاستهلاك وتعزيز الثقافة المرتبطة به، وهو مسار يتطلب وقتاً واستمرارية. أما المحور الثالث فيتمثل في الاستثمار في تطوير حقول غازية جديدة، إلى جانب جمع غازات المشاعل، وهي خطوة من شأنها الحد من التلوث البيئي، ومنع هدر الموارد الوطنية، وفي الوقت نفسه خلق قيمة مضافة اقتصادية.

وختم الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات بالقول إن هذا القطاع قطع خطوات كبيرة على طريق رفع كفاءة استخدام الطاقة وترشيدها، وإن عقد مثل هذه الاجتماعات وتوقيع مذكرات التفاهم يمكن أن يسهم في تعزيز هذا المسار وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة في البلاد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى