صحيفة إيرانية تنتقد أداء الجهاز الدبلوماسي وتحذر من فراغ دبلوماسي متزايد
قالت صحيفة فرهيختكان الإيرانية إن عجلة الدبلوماسية الإيرانية تواجه تباطؤًا في الوقت الذي تحيط فيه تهديدات إقليمية مهمة بحدود البلاد.

ميدل ايست نيوز: قالت صحيفة فرهيختكان الإيرانية إن عجلة الدبلوماسية الإيرانية تواجه تباطؤًا في الوقت الذي تحيط فيه تهديدات إقليمية مهمة بحدود البلاد، مضيفة أن المواقف الدبلوماسية الأساسية والمهمة لإيران في المجال الإقليمي خلال الأشهر الأخيرة تم اتخاذها على يد الأفراد المخلصين لنظام البلاد.
وحذرت الصحيفة المحافظة في تقرير نقدي من أن وزارة الخارجية الإيرانية لم تتخذ أي رد فعل فعال وحاسم تجاه التحركات الإقليمية والضغوط الخارجية، مشيرة إلى أن ظهور عباس عراقجي في وسائل الإعلام الدولية لم يتمكن من تعويض الفراغ في أداء الجهاز الدبلوماسي.
من العراق إلى القوقاز
وبحسب تقرير فرهيختكان، أدى غياب الموقف الواضح والصريح لوزارة الخارجية الإيرانية خلال الانتخابات البرلمانية العراقية إلى تفسير سلوك إيران بشكل خاطئ على أنه «تدخل صريح». وأكدت الصحيفة أن عدم وجود رد حاسم ومبتكر أتاح الفرصة لتبرز دور الولايات المتحدة كفاعل متدخل، ما وضع إيران في موقع المتهم.
وأضافت الصحيفة، مشيرة إلى الاتصالات الأخيرة مع أرمينيا وإسرائيل، أن «تل أبيب توسع نفوذها الناعم في منطقة القوقاز الجنوبي، بينما لم تتخذ وزارة الخارجية الإيرانية أي رد فعل إعلامي أو عملي فعال». وأكد التقرير أن المشاريع التعليمية والتكنولوجية الإسرائيلية قد تخلق «ممر نفوذ ثلاثي الزوايا» قرب الحدود الإيرانية.
الجزر الثلاث؛ صمت دبلوماسي أمام ضغوط الإمارات
وأكد الصحيفة الإيرانية أن محاولات الإمارات الدولية للجزر الثلاث قوبلت برد محدود من وزارة الخارجية، وأن الوجود الإيراني الفعلي والمستمر في هذه الجزر هو الطريقة الوحيدة لضمان السيادة العملية لطهران.
أفغانستان ولبنان؛ الفرص تضيع
وبحسب التقرير، فإن رفض طالبان دعوة إيران لعقد اجتماع إقليمي وعدم الدعم الحازم لحزب الله أمام الضغوط من المحور العبري-العربي، يمثل أمثلة أخرى على الجمود الدبلوماسي، والتي لها آثار واسعة على الأمن والمكانة الإقليمية لإيران.
الجمود الهيكلي؛ سوق السياسة الخارجية غير الرسمية يزداد نشاطًا
وحذرت فرهيختكان من أن غياب صوت رسمي قوي من وزارة الخارجية أدى إلى زيادة تأثير المواقف غير الرسمية والمتناقضة، وهو وضع قد يترتب عليه تكاليف طويلة الأمد للمصالح الوطنية ومصداقية الجهاز الدبلوماسي الإيراني.



