ترامب لا يستبعد خيار التفاوض مع إيران ويقارن الحشد العسكري بفنزويلا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران ويرجح أن يجري مشاورات إضافية ويستعرض خيارات عسكرية

ميدل ايست نيوز: قال موقع “أكسيوس” إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران ويرجح أن يجري مشاورات إضافية ويستعرض خيارات عسكرية، ونقلت عنه قوله إن لدى الولايات المتحدة أسطولا ضخما بالقرب من إيران، أكبر من أسطول فنزويلا.

ونقل موقع “موقع أكسيوس” عن ترمب أن الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران التي قال إنها تريد التوصل لاتفاق، وأضاف أن إيران اتصلت به مرارا وتريد الحوار.

من جانبهما، أكد مسؤولان رفيعان بالإدارة الأمريكية استعداد واشنطن للتفاوض إذا أرادت إيران ذلك.

وقال ترمب إن واشنطن حشدت أسطولا ضخما بالقرب من إيران أكبر مما تم حشده لفنزويلا قبل عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الحالي.

وتزامن الحديث الأمريكي عن عدم استبعاد خيار التفاوض، مع إعلان القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها موجودة حاليا في الشرق الأوسط من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول دفاعي أمريكي أن الحاملة ترافقها 3 مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية، قادرة على إطلاق صواريخ “توماهوك”، وأن من المتوقع وصول مزيد من المعدات العسكرية الأمريكية إلى المنطقة.

وحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة نشرت طائرات مقاتلة في قاعدة بالأردن، كما نقلت أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد” إلى المنطقة، للمساعدة في حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من الهجمات الإيرانية المضادة.

وقال مسؤولان أمريكيان، لوكالة رويترز، إن وصول حاملة الطائرات يوسع القدرات التي ينشرها الرئيس دونالد ترمب للدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.

رد إيراني

وردا على التحركات الأمريكية، نقلت وسائل إعلام في طهران عن مسؤول كبير في هيئة الأركان الإيرانية أنه تم تضخيم وجود حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، واصفا تلك الحاملات بأنها ليست عامل ردع، بل ستتحول إلى أهداف.

وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده ترصد ما سماها أي تحركات للأعداء قد تهدد أمنها القومي، وشدد على أن إيران لم تبدأ أي حرب، لكنها لن تسمح بأي تهديد، وقال إنها ستتخذ قرارها بشأن التهديدات في الوقت المناسب، بناء على تقييمها للموقف.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المسؤول نفسه بهيئة الأركان أن التفكير في عمليات خاطفة ضد إيران تقييم خاطئ لقدراتها دفاعا وهجوما، وأن أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة سيخرج عن السيطرة في بدايته.

بدوره، أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، إلى أن الاستعدادات العسكرية الإيرانية ازدادت مقارنة بفترة حرب الـ12 يوما، وأصبحت “قوتنا الدفاعية على مستوى يسمح بالرد بقوة وحسم أكبر على أي هجوم أمريكي أو صهيوني”، مضيفا أن أي عدوان محتمل “سيكون العدو فيه أكثر فشلا من ذي قبل”.

من جانبه، قال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن الولايات المتحدة “تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن العواقب المتوقعة لأفعالها”، وطالب مجلس الأمن الدولي تسمية “الانتهاكات التي ترتكبها أمريكا” باسمها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى