بزشكيان: الحرب لا تحقق منفعة لأي طرف
قال الرئيس الإيراني إن أي دولة لا تجني خيرًا من الحرب، مؤكدًا أن العنف والصراع وسفك الدماء لا يفضي بأي بلد إلى نتيجة، ومشيرًا إلى أن جهود رؤساء الدول الإقليمية من أجل تعزيز أمن المنطقة تستحق التقدير.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الإيراني إن أي دولة لا تجني خيرًا من الحرب، مؤكدًا أن العنف والصراع وسفك الدماء لا يفضي بأي بلد إلى نتيجة، ومشيرًا إلى أن جهود رؤساء الدول الإقليمية من أجل تعزيز أمن المنطقة تستحق التقدير.
وبحسب وكالة «إيسنا»، صرّح مسعود بزشكيان، خلال «المؤتمر الدولي لفرص الاستثمار في ممرات النقل السككي والطرقي»، بأن بلاده عازمة على تشغيل الشرايين الحيوية بقوة وسرعة وجودة عالية، مضيفًا: «لا يكاد يمر يوم من دون أن نفكر في إنجاز هذه الخطوات بأسرع وقت ممكن، ونحن نتابع منذ الآن مسألة تأمين التمويل اللازم».
وأوضح أنه سيتم تخصيص الاعتمادات المطلوبة، وأن الحكومة ستعمل، بالتنسيق مع البرلمان، على إزالة أي عوائق تعترض مساهمة المستثمرين المحليين، مشيرًا إلى منح وزير الطرق صلاحيات لحذف اللوائح غير الضرورية، أو اتخاذ القرارات اللازمة على مستوى الحكومة، كي لا تعرقل العوائق الداخلية مسار التقدم والتنمية ورفع الكفاءة والفاعلية.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده تنظر إلى الدول المجاورة باعتبارها أقوامًا وأشقاء في الدين، لافتًا إلى أن إيران تربطها بجيرانها علاقات تمتد لمئات بل لآلاف السنين. وقال إن المسارات التي تربط هذه الدول تمثل طرقًا للتنمية والسلام والعلم والمعرفة وبناء القدرات، مؤكدًا أن فتح هذه المسارات يضمن أمن الجميع ويسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية.
وشدد بزشكيان مجددًا على أن الحرب لا تحقق منفعة لأي بلد، وأن العنف والصدام وسفك الدماء لا يقود إلى حلول، معتبرًا أن مساعي قادة دول المنطقة لتعزيز الأمن الإقليمي محل تقدير، ومؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل حل المشكلات عبر السلام والهدوء، وأن ذلك أمر ممكن.
وأضاف أن المنطقة ليست بحاجة إلى وصاية خارجية، وأن دولها قادرة على حل مشكلاتها بنفسها، لافتًا إلى أن العلاقات بين إيران وروسيا عميقة وواسعة.
وأشار بزشكيان إلى اعتماد مبدأ «الربح للجميع» في الاستثمارات، موضحًا أن المستثمرين والدول الشريكة والمستفيدين من هذه المسارات يجب أن يخرجوا جميعًا رابحين، وأن ذلك يتحقق عبر عقود عادلة لا تُهدر حقوق أحد، ولا تمسّ بالسيادة أو بحق أي دولة في اتخاذ قراراتها، بما يتيح المضي قدمًا في مسار تفاعلي مشترك.
وختم الرئيس الإيراني بالقول إن بلاده تشعر اليوم بروح الأخوة مع جميع دول الجوار، في علاقة تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي، معربًا عن تطلعه إلى بناء منطقة قائمة على المساواة والسلام والأخوة والصداقة.



