قيادي في الحرس الثوري: أي هجوم أميركي سيجبر ترامب على الفرار من واشنطن والولايات المتحدة

أكد قيادي رفيع في الحرس الثوري أن القوات الإيرانية يمكن أن تغرق إحدى حاملات الطائرات الأميركية في بحر عمان بالكامل أو تستولي عليها، ما سيجبر ترامب على الفرار من واشنطن والولايات المتحدة.

ميدل ايست نيوز: أرسلت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة معدات عسكرية واسعة النطاق إلى المنطقة، من بينها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» و«جيرالد فورد».

وتأتي هذه التحركات إلى جانب تصريحات دونالد ترامب التي تشير من جهة إلى رغبته في التوصل إلى اتفاق، ومن جهة أخرى إلى خيار العمل العسكري، وهو ما يراه مراقبون دليلاً على سعي واشنطن لدفع المفاوضات ضمن استراتيجية يُشار إليها بـ«السلام عبر القوة».

وفي حديثه لموقع دیده‌ بان ایران، قال الجنرال أمير حيات مقدم، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني والقائد الرفيع في الحرس الثوري الإيراني: يجب حالياً مواصلة المفاوضات، فإحدى المهام الأساسية لوزارة الخارجية هي ممارسة الدبلوماسية، وتجسيد ذلك في الوقت الراهن يتمثل بالمفاوضات مع الولايات المتحدة. وأكد أن فريق المفاوضين الإيراني يتصرف بشكل جيد وإيجابي.

وبخصوص إطار المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، أوضح أن موضوع المباحثات مقتصر على الملف النووي فقط، ولا يوجد أي موضوع آخر على جدول الأعمال، مؤكداً أن إيران لن تقبل إطلاقاً بـ«صفر تخصيب» في المجال النووي.

وأشار الجنرال الإيراني إلى التصريحات الأخيرة رداً على تهديدات الرئيس الأميركي، وقال: استراتيجية الجمهورية الإسلامية لا تقوم على بدء الحرب، ومع ذلك إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً، فإن الرد سيكون فورياً وقاسياً أكثر من أي وقت مضى. وأضاف أنه في حال وقوع حرب، من الممكن أن تُغرق إحدى حاملات الطائرات الأميركية في بحر عمان بالكامل أو تُستولى عليها، ما سيجبر ترامب على الفرار من واشنطن والولايات المتحدة.

وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن إيران تمتلك القدرة على إغراق حاملة طائرات أميركية وكذلك استهداف جميع القواعد الأميركية في المنطقة، وأن ردود إيران لن تكون محدودة أو رمزية بل ستكون حاسمة، بغض النظر عن موقع القاعدة الأميركية سواء في السعودية أو قطر أو البحرين أو أي مكان آخر، فكل قاعدة ستتعرض لصواريخ إيران.

وأشار حيات مقدم إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك دفاعاً فعالاً أمام الصواريخ الإيرانية، موضحاً: الهيبة الوهمية التي حاول الأميركيون والإسرائيليون إظهارها عبر «القبة الحديدية» أو أنظمة الدفاع الأخرى انهارت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً. فالصواريخ الإيرانية تجاوزت بسهولة هذه الأنظمة، وهو ما يعني أن أنظمة الدفاع الأميركية عاجزة أمام الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهم أنفسهم يدركون ذلك جيداً.

وأكد القيادي في الحرس الثوري أن القوة الهجومية الإيرانية تعادل القوة الأميركية، موضحاً أن صواريخ إيران تتفوق على طائرات F35، وأن العامل الحاسم في أي مواجهة مستقبلية سيكون العنصر البشري، مشدداً على شجاعة القوات الإيرانية وقدرتها على المبادرة في الميدان. وأكد أنه يأمل ألا تقع حرب، ولكن في حال حدوثها، فإن الجمهورية الإسلامية ستبقى، وستنهار الهيمنة الأميركية في المنطقة.

وأضاف أن الهجمات الإيرانية في حال نشوب الحرب لن تقتصر على الشرق الأوسط، بل يمكن أن تستهدف الولايات المتحدة مباشرة، لأن صواريخ إيران غير محدودة المدى، حتى أنه من الممكن أن تصل إلى البيت الأبيض.

واختتم حيات مقدم بالقول إن الولايات المتحدة جلبت معداتها العسكرية إلى الشرق الأوسط أكثر كجزء من حرب نفسية وليس لبدء حرب فعلية، موضحاً أن الهدف الرئيسي الأميركي هو الضغط النفسي والتأثير على الرأي العام وحسابات الطرف المقابل، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يشعر بأي رهبة من هذه المناورات الأميركية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى