بالفيديو.. الحرس الثوري يجري تمرينًا مشتركًا واسعًا على السواحل الجنوبية باستخدام مسيرات وتقنيات حديثة

نفذت قيادة عمليات "مدينة" التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، بمشاركة أنظمة صاروخية جديدة، التمرين المشترك 1404 على السواحل الجنوبية للبلاد.

ميدل ايست نيوز: نفذت قيادة عمليات “مدينة” التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، بمشاركة أنظمة صاروخية جديدة، التمرين المشترك 1404 على السواحل الجنوبية للبلاد.

وذكرت مجموعة الدفاع والأمن في وكالة «دفاع‌پرس» الإيرانية أن التمرين المشترك 1404 للقوة البرية في حرس الثوري أُجري بمشاركة وحدات مختلفة من هذه القوة على السواحل الجنوبية، مع توظيف تقنيات حديثة في القتال وتطبيق تكتيكات مُحدَّثة لمواجهة التهديدات القائمة.

وشاركت في التمرين جميع الاختصاصات القتالية بتكتيكات جديدة وتقنيات متطورة. فإلى جانب المُسيّرات الصغيرة، قامت المُسيّرات الجوالة من طراز «رضوان» بتحديد مواقع الأهداف، ثم أوكلت مهمة الاشتباك إلى المُسيّرة الانتحارية «شاهد 136» لإصابة الأهداف المحددة سلفًا.

وفي طبقات عملياتية متعددة جرى التخطيط لها مسبقًا، تم تدريب سيناريو الدفاع المحكم عن سواحل البلاد والجزر الإيرانية. كما دخلت وحدات القوات الخاصة التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري على خط المواجهة لمنع العدو من الاقتراب من الساحل.

وشملت المراحل العملية تنفيذ رمايات مدفعية بذخائر تقاربية، وإطلاق نيران من الساحل إلى البحر لتدمير الأهداف التي حاولت الاقتراب من الخط الساحلي، إضافة إلى تنفيذ نيران كثيفة على مواقع العدو.

وقال اللواء محمد كرمي، قائد القوة البرية في الحرس الثوري، على هامش التمرين: إن جميع الوحدات، بما فيها الصاروخية والمدفعية والطائرات المسيّرة والقوات الخاصة والوحدات المدرعة والآلية، نفذت الإجراءات المخططة لها، وقد أُعدّت هذه الخطط استنادًا إلى طبيعة التهديدات القائمة.

وفي جزء آخر من البلاد، أصابت الوحدات الصاروخية التابعة للقوة البرية في الحرس أهدافها على مسافات مختلفة باستخدام أنظمة جديدة ومتنوعة.

وخلال مواصلة التمرين، أُطلق نظام صاروخي حديث أُضيف مؤخرًا إلى وحدات الصواريخ في القوة البرية نحو هدف محدد، ثم أصاب هدفًا آخر في موقع مختلف. كما عُرض مشهد إطلاق صاروخ اختراقي دقيق الإصابة في ظروف حرب إلكترونية.

وبحسب ما أعلنه القادة، فإن الأنظمة الصاروخية الجديدة مزوّدة بأنظمة ملاحة مختلفة، وتتمتع بدقة إصابة عالية، وتحمل رؤوسًا حربية معززة قادرة على اختراق الأعمدة والتحصينات المعادية.

وفي شرحٍ لمراحل أخرى من التمرين، قال اللواء محمدهادي سفيدجيان، قائد قيادة مدینه في القوة البرية للحرس، إن إجراءات الدفاع غير العامل نُفذت بصورة كاملة، كما جرى تنفيذ كلٍّ من الهجوم والدفاع في مجال الحرب الإلكترونية ضمن سيناريو التمرين.

وجرى هذا التمرين بهدف رفع الجاهزية القتالية، والتدريب على العمليات المشتركة، وتوظيف التقنيات الحديثة بما يتناسب مع التهديدات الراهنة.

كما شكّل تنفيذ نيران مُسيطر عليها وفق مدى الأسلحة، وتطبيق تكتيكات مشتركة جديدة بالاستفادة من التقنيات الحديثة عبر طبقات عملياتية متعددة، إحدى أبرز سمات التمرين المشترك للقوة البرية في الحرس الثوري، الذي أُجري بمحورية قيادة مدینه على السواحل الجنوبية والجزر الإيرانية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى