بريطانيا تجري اتصالات مع إيران ولا تستبعد دخول الحرب

لمّحت بريطانيا إلى احتمال انخراطها في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى

ميدل ايست نيوز: لمّحت بريطانيا إلى احتمال انخراطها في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، رغم تأكيدها في وقت سابق أنها “لم تشارك” في العدوان الذي بدأه الجيشان الأميركي والإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية السبت الماضي.

وجاء هذا الموقف في ظل تقارير تحدثت عن رفض لندن طلباً أميركياً لاستخدام قواعد عسكرية في المنطقة لشن هجمات على إيران.

غير أنه رداً على سؤال من “العربي الجديد” بشأن إمكانية دخول بريطانيا الحرب بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني عن هجمات في مضيق هرمز، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية والتنمية البريطانية إن “التطورات متسارعة في الوضع في الشرق الأوسط”. وأشار إلى تصريح وزير الدفاع جون هيلي صباح الأحد بأن “الوضع يتغير بسرعة”.

وعاد الوزير ليقول مساء الأحد إن القوات والمدنيين البريطانيين في الشرق الأوسط يتعرضون لخطر “الهجمات العشوائية” الإيرانية. وتعهد، في تصريحات تلفزيونية، بأن تكون “حمايتهم هي أولويته”.

وأوضح هيلي أنه منذ اندلاع الحرب على إيران، كان أفراد الجيش البريطاني المتمركزون في البحرين على بعد “بضع مئات من الأمتار” من ضربة صاروخية وطائرة مسيّرة إيرانية يوم السبت.

كما أشار إلى إطلاق صاروخين باتجاه قبرص، حيث توجد قاعدتان عسكريتان بريطانيتان. ورداً على سؤال بشأن التحركات المحتملة للجيش البريطاني في المنطقة، قال مصدر بريطاني: “لن نعلق على تفاصيل دقيقة للعمليات الدفاعية”، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات البريطانية “في حالة تأهب”، وأن طائراتها “ستواصل تنفيذ مهام دفاعية”.

كما لمّح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى وجود اتصالات مباشرة بين لندن وطهران بشأن التطورات الجارية. وقال لـ”العربي الجديد”: “لقد عبّرنا عن موقفنا بوضوح تام لطهران بشأن ضرباتها العشوائية”.

وأضاف المصدر: “لا تزال تربطنا علاقات دبلوماسية” مع إيران. وأغلقت بريطانيا سفارتها في طهران مؤقتاً قبيل بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

غير أن السفارة “تواصل العمل عن بعد”، كما أعلنت وزارة الخارجية في وقت سابق. وكان رئيس الوزراء البريطاني سير كير ستارمر قد “دان بشدة” هجمات إيران على ما وصفهم بشركاء بريطانيا في أنحاء المنطقة، والذين قال إن “الكثير منهم ليسوا أطرافاً” في هذا النزاع، معبّراً عن “الدعم والتضامن” معهم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى