الحرس الثوري الإيراني يعلن توسيع دائرة عملياته العسكرية

أعلن الحرس الثوري الإيراني توسيع دائرة عملياته العسكرية لتشمل قواعد أمريكية في دول المنطقة إضافة إلى استهداف العمق الإسرائيلي في الوقت ذاته.

ميدل ايست نيوز: أعلن الحرس الثوري الإيراني توسيع دائرة عملياته العسكرية لتشمل قواعد أمريكية في دول المنطقة بحسب زعمه، إضافة إلى استهداف العمق الإسرائيلي في الوقت ذاته، مُعلنا استخدام منظومات صاروخية أكثر تطورا في مسار تصعيدي متسارع لا تبدو نهايته قريبة.

وأعلنت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري استهداف المصالح الأمريكية في الكويت مرتين خلال ساعات قليلة: شملت الأولى قاعدة “عريفجان” التي وصف الحرس الثوري الأضرار الناجمة عنها بالكبيرة، مُدّعيا مقتل أكثر من 40 عسكريا أمريكيا وإصابة 70 آخرين في الكويت ودبي، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها من مصادر مستقلة.

وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري استهدافه العمق الإسرائيلي بضربات أصابت مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، فضلا عن قواعد عسكرية في حيفا وبئر السبع والقدس، إلى جانب استهداف ناقلات نفط وعدد من السفارات.

وأعلن الحرس عزمه تصعيد عملياته مستقبلا ضد إسرائيل والوجود الأمريكي في المنطقة.

كما شدد الحرس على التطور النوعي في ترسانة الأسلحة المستخدمة، إذ وظّف إلى جانب الصاروخ الفرط صوتي “فتاح 2” صاروخَ “خيبر شكن” الأكثر تطورا، الذي يعمل بـ4 محركات ويخرج خارج الغلاف الجوي، مما يجعل اعتراضه بالمنظومات الأرضية أمرا عسيرا وفق ما يدّعيه الجانب الإيراني.

واستُكمل هذا المشهد باستخدام مقاتلات “سوخوي 24” وزوارق حربية تستهدف السفن في الخليج التي يصفها الحرس بأنها تابعة لأمريكا أو إسرائيل.

ضربات لم تتوقف

وفي المقابل، فإن حجم الاستهدافات الأمريكية الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية لم تتوقف عن مختلف المحافظات في اتجاهات البلاد الأربعة.

وكان أبرز هذه الاستهدافات ما تعرّض له محيط مجمع الإذاعة والتلفزيون الإيراني، وما طال منطقة “إيفين” التي تضم سجنا مركزيا في طهران، إثر إنذار إسرائيلي أُطلق لسكان المنطقتين.

وأوضحت وكالة فارس أن الموجة الأخيرة من الهجمات طالت أيضا مقر البرلمان الإيراني القديم، القريب من ميدان الثورة، وهو المربع السيادي ذاته الذي شهد اليوم الأول من الحرب مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار القيادات العسكرية والأمنية الإيرانية.

كما تم استهداف منشآت “نطنز” النفطية في مدينة أصفهان، الذي وصفه بالتطور النوعي اللافت في نمط الهجمات على إيران، إذ يُشير إلى انتقال الضربات من البنية العسكرية والسيادية نحو العصب الاقتصادي الحيوي.

وتتشكّل من مجمل هذه المعطيات صورة حرب متعددة الأبعاد تتقاطع فيها جبهات الداخل الإيراني مع جبهات الخارج الممتدة من الكويت إلى العمق الإسرائيلي.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين. وتردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وما تقول إنها قواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى