عراقجي يناقش مع نظيريه الهندي والكوبي تطورات العدوان على إيران
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيريه الهندي والكوبي، تناولت التطورات الإقليمية في أعقاب الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ميدل ايست نيوز: أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيريه الهندي والكوبي، تناولت التطورات الإقليمية في أعقاب الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، بحث عراقجي في اتصالين هاتفيين مع وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار ووزيرة خارجية سريلانكا فيجيتا هيرات آخر المستجدات في المنطقة، حيث استعرض الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأيام الماضية في إطار الهجوم العسكري على إيران. كما شدد على مسؤولية جميع الدول والأمم المتحدة في إدانة هذه الأعمال بشكل قاطع.
وأدان وزير الخارجية الإيراني ما وصفه بـ”الجريمة الأمريكية” المتمثلة في استهداف الفرقاطة الإيرانية “دِنا” في المياه الدولية وعلى بعد نحو ألفي ميل من السواحل الإيرانية ومن دون سابق إنذار، مؤكداً أن طهران ستتابع القضية قانونياً وعلى المستوى الدولي في المحافل المختصة.
كما أعرب عن شكره لسريلانكا على جهودها في عمليات البحث والإنقاذ لطاقم السفينة، مؤكداً أهمية حماية السفن الإيرانية وسلامة أفراد طواقمها. واتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات والتشاور بين الدول المعنية.
وفي سياق متصل، أجرى عراقجي اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وخلال الاتصال، قدم وزير الخارجية الكوبي تعازيه في مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من المواطنين الإيرانيين، ولا سيما طالبات مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب، معرباً عن تضامن بلاده مع الحكومة والشعب الإيرانيين، ومؤكداً دعم كوبا لإيران.
من جانبه، استعرض عراقجي جانباً من الهجمات التي تعرضت لها إيران خلال الأيام الماضية، بما في ذلك اغتيال المرشد الأعلى ومقتل عدد كبير من المدنيين، من بينهم أكثر من 175 تلميذاً في ميناب، إضافة إلى استهداف مستشفيات ومساجد ومراكز خدمية والشرطة الدبلوماسية. واعتبر أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، مؤكداً أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
بدوره، أدان وزير الخارجية الكوبي الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان أهمية استمرار المشاورات والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية والدولية.



