لافروف: مخططو الهجوم على إيران ظنوا أنهم سيخضعونها خلال ساعات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، إن الدول التي خططت للهجوم على إيران كانت تتوقع السيطرة عليها خلال 24 ساعة.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، إن الدول التي خططت للهجوم على إيران كانت تتوقع السيطرة عليها خلال 24 ساعة، لكنها بدأت تدرك الآن خطأ تلك التقديرات، مؤكداً أن طهران “تدافع عن نفسها” في مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي عقب محادثات أجرياها في موسكو، حيث قال إن بعض الأطراف كانت تعتقد أنها قادرة على إخضاع إيران “خلال 24 ساعة أو حتى خلال ساعات قليلة”، مضيفاً: “ربما يدركون الآن مدى خطئهم”.

وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “إيران ترد على العدوان عبر ضرب البنية التحتية العسكرية للدول التي هاجمتها”. وأكد لافروف أن موسكو مستعدة للقيام بدور الوسيط في الأزمة إذا دعت الحاجة، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن مراراً استعداد بلاده للمساهمة في أي عملية سياسية يمكن أن تساعد في إنهاء النزاع.

وتأتي تصريحات لافروف في وقت أبدت فيه واشنطن حذراً في التعامل مع تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تزويد روسيا إيران بمعلومات استخبارية خلال الحرب الجارية. وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يكون “سعيداً” إذا ثبت أن موسكو تقدم لطهران معلومات استخبارية.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت أن روسيا قدمت لإيران معلومات حساسة، بينها مواقع سفن حربية وطائرات أميركية في المنطقة، غير أن الإدارة الأميركية تجنبت توجيه اتهامات مباشرة إلى موسكو.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف أبلغا موسكو أن تقديم مثل هذه المعلومات “أمر لن يكونا سعيدين به”، معربين عن أملهما في ألا يكون ذلك قد حدث بالفعل. بدوره، قال ويتكوف إن الجانب الروسي نفى تزويد إيران بأي معلومات استخبارية، مضيفاً أنه ليس مسؤولاً استخبارياً حتى يؤكد صحة تلك التقارير، لكنه أشار إلى أن الروس أكدوا أنهم لا يقدمون معلومات لطهران.

كما أعلنت واشنطن أنها سمحت مؤقتاً للهند بشراء النفط الروسي رغم العقوبات المفروضة على موسكو، موضحة أن القرار يأتي لتعويض النقص في إمدادات النفط العالمية نتيجة الحرب مع إيران. وقالت ليفيت إن هذا الإجراء قصير الأمد “لن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه علاقة ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتدقيق متزايد، خاصة منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا. وقال ترامب إن محادثة هاتفية أجراها مع بوتين كانت “إيجابية للغاية”، مضيفاً أن الرئيس الروسي “يريد أن يكون بنّاءً للغاية” في ما يتعلق بالحرب في الشرق الأوسط.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى