جيش الاحتلال يصادق على ضرب أهداف جديدة في إيران ولبنان

صادق وزير الأمن الاسرائيلي ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال خلال جلسة لتقييم الوضع على خطط لضرب أهداف جديدة في إيران ولبنان

ميدل ايست نيوز: صادق وزير الأمن الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، خلال جلسة لتقييم الوضع، اليوم الأربعاء، بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية، على خطط لضرب أهداف جديدة في إيران ولبنان، في ظل العدوان الإسرائيلي – الأميركي المتواصل منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وأعلن كاتس أنه تلقّى تحديثاً بأن الجيش الإسرائيلي قصف إيران بأكثر من 15 ألف ذخيرة هجومية (من قنابل وغيرها) أطلقها في أنحاء إيران منذ بداية العدوان، مشيراً إلى أنها أكثر من أربعة أضعاف ما أُطلق في المواجهة السابقة في يونيو/ حزيران الماضي، التي استمرت 12 يوماً.

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه نفّذ الليلة الماضية، هجمات ضد صناعات عسكرية ومواقع لإنتاج صواريخ كروز في طهران، وصفها بأسلحة استراتيجية تُنقل أيضاً إلى وكلاء إيران في المنطقة. كما ادّعى جيش الاحتلال أنه استهدف مواقع لإنتاج وسائل قتالية، ومصانع لإنتاج الصواريخ، ومنظومات دفاع جوي، وأن نشاطه العسكري يسير وفق خطة عملياتية محددة، وأن العملية مستمرة حالياً بحسب الأهداف التي وُضعت، مع التركيز على ضرب الصناعات العسكرية وقدرات الصواريخ والقذائف.

وعلى جبهة لبنان، أعلن جيش الاحتلال، أنه هاجم في اللية الماضية، سلسلة أهداف، من بينها ما وصفه بمقر قيادة في الضاحية الجنوبية، ومحطات وقود تموّل نشاط حزب الله وبنى تحتية أخرى تابعة له. وزعم أن محطات الوقود التابعة لشركة الأمانة، خاضعة لسيطرة حزب الله وشكّلت بنية اقتصادية مهمة لنشاطاته، وأنّه يستخدمها لتزويد الشاحنات التي تنقل وسائل قتالية وعناصر الحزب بالوقود، “كما درّت على حزب الله أرباحاً تُقدّر بملايين الدولارات لتمويل نشاطه”.

ووفقاً لصحيفة معاريف العبرية، فإن تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي هي أنه، خلال الـ24 ساعة المقبلة أيضاً، قد يأمر قائد سلاح الجو، تومر بار، بتكثيف موجات الهجمات بشكل مشابه لنطاق تلك التي نُفذت في الأيام الأولى من الحرب. ولفتت الصحيفة إلى أن سلاح الجو يواجه معضلة عملياتية تتمثل بعدم التيّقن من أيام القتال المتبقية؛ إذ يستعد الجيش لاحتمال أن تنتهي العمليات العسكرية خلال أيام، عبر التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم ذلك، يستعد الجيش في الوقت ذاته لاحتمال استمرار الحرب. وفي هذه الحالة، يحتاج الجيش وسلاح الجو إلى مزيد من الذخائر، وقدرة تشغيل الطيارين والطائرات، وكذلك بنك أهداف “فعّال”، حسب وصف الصحيفة.

وعلى خلفية ما سبق، يجري قائد سلاح الجو، تومر بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، شلومي بيندر، مع القادة العسكريين في هيئة أركان الجيش تقييماً للوضع كل عدة ساعات. ونقلت الصحيفة عن مصادر بسلاح الجو قولها إن الهجمات قُسّمت إلى ثلاث فئات: مستعجلة ومهمة، مهمة وأقل استعجالاً، أقل أهمية وأقل استعجالاً.

وفي الأثناء، يُركز سلاح الجو على استهداف جميع الأهداف في الفئتين الأولى والثانية، بدءاً من تدمير أنظمة الدفاع الجوي التي لا تزال بحوزة الإيرانيين، ومنصات إطلاق الصواريخ، ومصانع الإنتاج، ومقار قوات الأمن الإيرانية، وكذلك أهداف بشرية تمتلك معرفة مهمة لتشغيل القوة أو بنائها، بما في ذلك العلماء ومختصو اللوجستيات، على ما ذكرته الصحيفة.

وفي هذا الإطار، شنّ سلاح الجو في ساعات ظهر أمس هجوماً واسع النطاق على مدينة أصفهان، ومن بين الأهداف التي ضربها مبنى لتطوير حساسات متقدمة لصناعات الدفاع الجوي الإيراني. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصدر عسكري، فقد دخل جيش الاحتلال في اليوم الأخير وتيرة عالية من القصف، تستهدف مباني ومقار شبيهة، مشيراً إلى أن “سلاح الجو أسقط أكثر من 13 ألف قذيفة وقنبلة على إيران، غالبيتها وُجّهت إلى الصناعات العسكرية ومبانيها”، مهدداً بـ”توسيع نطاق الاستهدافات خلال الساعات القادمة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى