رئيسي وماكرون يناقشان المحادثات النووية والشأن اللبناني والأفغاني ومؤتمر بغداد في اتصال هاتفي

تلقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد هو الثاني من نوعه في أقل من شهر.

ميدل ايست نيوز: تلقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد هو الثاني من نوعه في أقل من شهر.

وجاء في بيان مكتب الرئيس الإيراني أن رئيسي أكد خلال الاتصال أن “سياسات الناتو والولايات المتحدة في أفغانستان فشلت، وعلينا جميعا توفير ظروف تحظى بقبول كافة أطياف الشعب الأفغاني”.

وأضاف أن “إيران مستعدة لتوفير الأمن والاستقرار والسلام في هذا البلد”.

وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده تؤيد أي مبادرة وخطوة من شأنها ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ودول الجوار، لافتا إلى أن “أفضل ما نستطيع تقديمه لأفغانستان هو السماح للشعب الأفغاني بتقرير مصيرة”.

وشدد رئيسي على أن “تنظيم داعش تحت أي مسميات كانت نعتبره جماعة إرهابية ونعتقد بضرورة مواجهتها”.

كما أعرب الرئيس الإيراني عن دعمه “علاقات متينة ومتوازنة بين البلدين”، مؤكدا أن مصالح البلدين “تستوجب منع أي تدخل أجنبي في علاقاتنا الثنائية”.

وفي الشأن اللبناني قال رئيسي أن بلاده تدعم تأليف حكومة لبنانية قوية قادرة على توفير حقوق الشعب اللبناني مؤكدا أن إيران لن تتردد بتقديم كل أنواع المساعدات الانسانية للبنانيين ومستعدة للتعاون مع فرنسا لتنمية لبنان.

وأضاف أن الشعب اللبناني يعاني من العقوبات الاقتصادية وبإمكان فرنسا أن تلعب دوراً في رفع هذه العقوبات مضيفا أن بذل الجهود من قبل إيران وفرنسا وحزب الله لتأليف حكومة لبنانية قوية يمكن أن يكون لصالح لبنان.

وعن المحادثات النووية قال رئيسي إن إيران لا تعارض المفاوضات المفيدة لكن يجب أن تهدف إلى إلغاء العقوبات المفروضة على إيران.

وتعليقا على تصريحات ماكرون بشأن مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة شدد رئيسي على أن إيران كانت دائماً إلى جانب الشعب العراقي وتسعى لتحقيق الهدوء والسلام في المنطقة وأن إيران تدين كل أنواع الإرهاب وبالنسبة لها لا فرق بين داعش دمشق وداعش العراق أو داعش خراسان.

ودعى رئيسي إلى إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتعزيزها.

ومن جانبه قال الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون أن على طالبان أن تلتزم التعهدات الدولية وتراعي قضايا حقوق الانسان.

وشدد ماركون  على ضرورة تعاون فرنسا وإيران إلى جانب حزب الله في تأليف حكومة قوية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى