إيران تعلن إعدام موظف في «منظمة حساسة» بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.. من هو؟
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية أنها أعدمت فجر الأربعاء 22 أبريل موظفاً في إحدى «المنظمات الحساسة في البلاد» ويدعى مهدي فريد.

ميدل ايست نيوز: أعلنت السلطة القضائية الإيرانية أنها أعدمت فجر الأربعاء 22 أبريل موظفاً في إحدى «المنظمات الحساسة في البلاد» ويدعى مهدي فريد، والذي كان ينشط في مجال «الدفاع السلبي»، وذلك بتهمة «التجسس» لصالح إسرائيل.
وكانت منظمات حقوقية قد ذكرت سابقًا أنه موظف سابق في منظمة الطاقة الذرية، واعتُقل خلال شتاء عام 2022، ونُقل في البداية إلى سجن طهران الكبير ثم لاحقًا إلى سجن إيفين.
ووفقًا لما أورده موقع «ميزان» الإخباري التابع للسلطة القضائية، فإن فريد «كان يزوّد الموساد بمعلومات حساسة تخص البلاد».
وأضاف التقرير أن من بين الاتهامات الموجهة إليه أنه «قام، بتوجيه من ضابط في الموساد، بربط خوادم إحدى المنظمات الحساسة بملفات ملوثة».
وكتبت وكالة الطلبة أن «تقارير وزارة الاستخبارات ومنظمة حماية المعلومات التابعة للحرس الثوري تشير إلى أنه من خلال توصيل معدات USB بشكل متكرر داخل المنظمة، أتاح إمكانية وصول خارجي إلى الأنظمة».
وذكر موقع «ميزان» أن فريد «أقام اتصالًا مع ضباط في الموساد عبر الفضاء الإلكتروني، واستمر عن علم في التعاون مع هذا الجهاز».
وأضاف الجهاز القضائي أن «المدان اعترف خلال النظر في ملفه بنقل معلومات تشمل الهيكل التنظيمي، والوضع الأمني، وبيانات الموظفين، وتفاصيل البنية التحتية».
وجاء في التقرير أنه «تلقى مقابل تعاونه رواتب ومكافآت مقررة، كما وُعد بمغادرة البلاد، وهو وعد لم يتحقق».
كما أُعلن أنه في ملفات مرتبطة بالقضية صدرت حتى الآن 19 حكمًا آخر في محافظة قم بحق متهمين بـ«التعاون مع العدو»، وتضمنت هذه الأحكام عقوبات بالسجن وغرامات مالية.
وكثفت طهران تنفيذ أحكام الإعدام منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وخلال الأيام الأخيرة نُشرت تقارير متعددة عن تنفيذ إعدامات يومية من قبل الجهاز القضائي الإيراني.
من هو مهدي فريد؟
كان اسم مهدي فريد، قبل اعتقاله، يُتداول في بعض الصحف الإيرانية مثل «اعتماد» و«اعتماد ملي» و«هم ميهن» و«آرمان» بصفته كاتب عمود، وفي الوقت نفسه كان يعمل في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في موقع أميرآباد بطهران، وقد كُشف عن هويته إعلاميًا في أكتوبر 2025.
وفي 10 نوفمبر نُشرت تقارير على بعض مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن عناصر من سجن إيفين نقلوه برفقة إحسان أفراشته، وهو سجين سياسي آخر محكوم بالإعدام، من الجناح السابع إلى الحجر الصحي، وأن عملية النقل رافقها اشتباك واعتداء بالضرب على سجناء آخرين في الجناح ذاته.
وأفادت تقارير بأن مهدي فريد كان يعمل في الموقع نفسه، أي موقع أميرآباد بطهران، الذي كان يعمل فيه أيضًا روزبه وادي، العالم النووي الذي أُعدم قبل فترة.



