صحيفة إيرانية تحذر أوروبا: الانخراط في حرب ضد إيران سيجعل أراضيكم أهدافاً مشروعة

أكد مدير صحيفة كيهان الإيرانية أن السفن الحربية الأمريكية، فور دخولها مياه الخليج، يجب أن تواجه الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن الهدف الأول ينبغي أن يكون إغراق السفن وإلحاق الخسائر بالقوات الأمريكية على متنها.

ميدل ايست نيوز: قال مدير صحيفة كيهان الإيرانية أن كبار مسؤولي النظام في إيران توجهوا في إحدى الفترات إلى الإمام الخميني وأبلغوه بقرار الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات إلى الخليج وطلبوا منه الأوامر، فنُقل عنه قوله إنه لو كان مكانهم، فعند ظهور أول حاملة طائرات أمريكية في مياه الخليج لكان استهدفها بصاروخ في اللحظة نفسها حتى لا تجرؤ حاملة ثانية على دخول الخليج.

وتابع حسين شريعتمداري أن المرشد الأعلى الراحل وعقب تهديد ترامب لإيران بإرسال حاملة طائرات في الأشهر القليلة الماضية، قال إن الحاملة سلاح خطير، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها إلى قاع البحر.

وأشار شريعتمداري إلى أن المرشد الأعلى الحالي أكد في أحدث بيان له أن مستقبل الخليج سيكون من دون الولايات المتحدة وفي خدمة شعوبه، وأنه لا مكان للأمريكيين في الخليج إلا في أعماق مياهه، معتبراً أن مرحلة جديدة في الخليج ومضيق هرمز آخذة في التشكل.

وأكد مدير كيهان أنه لا مجال للحديث عن تحذير مسبق، مضيفاً أن السفن الحربية الأمريكية، فور دخولها مياه الخليج، يجب أن تواجه الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن الهدف الأول ينبغي أن يكون إغراق السفن وإلحاق الخسائر بالقوات الأمريكية على متنها.

وفي سياق متصل، قالت كيهان إن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي صرّح على هامش اجتماع الجماعة السياسية الأوروبية في أرمينيا بأن دولاً أوروبية، باستثناء إسبانيا، وافقت على إتاحة قواعدها للولايات المتحدة في حال الحرب ضد إيران.

وأضاف مدير كيهان أنه إذا صح هذا الخبر، فإن القواعد العسكرية لتلك الدول يمكن أن تتحول إلى أهداف مشروعة للهجمات الإيرانية، كما حدث سابقاً مع دول عربية أتاحت أراضيها لهجمات أمريكية وإسرائيلية، مؤكداً أن الدول الأوروبية تدرك قدرة إيران على الرد.

واعتبر شريعتمداري أن أوروبا شديدة الهشاشة أمام أي هجمات محتملة، مستشهداً بما جرى عام 1986 عندما أطلق الجيش الليبي صاروخين من طراز سكاد-بي باتجاه جزيرة لامبيدوزا الإيطالية رداً على هجمات أمريكية، ورغم سقوط الصاروخين في البحر، شهدت إيطاليا حالة هلع واندفاعاً نحو المتاجر وتظاهرات احتجاجية، رغم عدم وقوع أضرار مباشرة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى