شركات صينية تواصل تزويد إيران وروسيا بمكونات طائرات مسيّرة رغم العقوبات

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن شركات صينية تواصل رغم العقوبات الأمريكية تزويد إيران وروسيا بمكونات رئيسية تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة الانتحارية.

ميدل ايست نيوز: أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، استنادًا إلى بيانات الجمارك الصينية، بأن شركات صينية تواصل رغم العقوبات الأمريكية تزويد إيران وروسيا بمكونات رئيسية تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة الانتحارية.

وذكرت الصحيفة في تقرير نُشر يوم الثلاثاء أن شركات صينية تصدّر سلعًا ذات استخدام مزدوج يمكن توظيفها في أنظمة مدنية وكذلك عسكرية، بما في ذلك مكونات أساسية تدخل في صناعة طائرات شاهد المسيّرة، إلى كل من إيران وروسيا.

وقال مسؤولون كبار سابقون في وزارة الخزانة الأمريكية ومحللون مختصون في شؤون التسلح للصحيفة إن المصدّرين الصينيين تعمّدوا لفترة من الزمن وضع ملصقات خاطئة على بعض الشحنات للالتفاف على العقوبات الأمريكية والأوروبية، غير أنهم في العديد من الحالات لم يعودوا يتكبدون عناء القيام بذلك.

وأفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان للصحيفة بأنها تطبّق باستمرار قيودًا على تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج، وذلك «وفقًا لقوانينها ولوائحها والتزاماتها الدولية».

وفي ظل الصعوبات المرتبطة بمصادرة هذه المكونات، قال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إنهم يسعون إلى حرمان طهران من مواردها المالية عبر ملاحقة مشتري النفط الإيراني وناقليه. ونُقل عن أحد المسؤولين قوله: «نركز على عائدات إيران، لأن قطع رأس الأفعى يتيح لنا إحداث ضرر مستدام».

وأشار مسؤولون حاليون وسابقون إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع وقف هذه التجارة بشكل كامل، ولذلك تسعى إلى رفع كلفتها على إيران وروسيا إلى أقصى حد ممكن.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى